ذكر مسؤولون أمس أنه تمت تبرئة 18 عضواً من أعضاء هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في السعودية من تهمة التسبب في وفاة رجل خلال مداهمة منزله للاشتباه في قيامه بترويج الخمور. وكان أعضاء الهيئة قد تعرضوا للتحقيق معهم في وفاة المواطن السعودي سليمان الخريصي الذي توفي في مايو بعد مداهمة منزله.

وجاء في بيان أصدرته إمارة منطقة الرياض أن أعضاء الهيئة «المكلفين بمباشرة القضية ليس لهم علاقة في التسبب في الوفاة».وجاء في البيان أن احد المتعاونين مع أعضاء الهيئة المعروفين باسم المطوعين، شارك في العملية رغم انه لم يكلف رسمياً بذلك هو المسؤول عن وفاة الخريصي ويعتقل حالياً قبل توجيه التهم إليه.

وقال البيان إن «التحقيقات توصلت إلى أن هناك أشخاصاً شاركوا في عملية القبض والتفتيش ليسوا من أعضاء الهيئة الذين تم تكليفهم رسمياً وليس لهم الحق بالاشتراك في هذه الأعمال (...) وقد وجه الاتهام لأحد أولئك الأشخاص بالتسبب في إحداث الوفاة وستتم إحالته إلى المحكمة موقوفاً للنظر في القضية شرعاً».