اعتذرت مدرسة خاصة في دبي عن إعادة تسجيل خمسة أشقاء للعام الدراسي الجديد 2007/2008، رغم أنهم يدرسون فيها منذ خمسة سنوات، وذلك لأسباب سلوكية تضر بالعملية التربوية، وتلحق الأذى بالطلبة الآخرين، كما قالت إدارة المدرسة، التي أكدت أن الإجراء اتخذ في وقت ازدادت فيه مخالفات الأشقاء ذكوراً وإناثاً، وذلك لكونهم يتصرفون بسلبية تامة داخل حرم المدرسة.
وقد اعتبرت مصادر التعليم الخاص بمنطقة دبي إنه لا يحق للمدرسة اتخاذ مثل هذا الإجراء بعيداً عن لوائح السلوك المتعارف عليها، حيث هناك خطوات متتابعة لا بد من السير فيها قبل اتخاذ قرار نهائي بعدم قبول الطلبة.
وأضافت المنطقة أنها تحقق الآن في الموضوع وتسعى للوصول لحل يرضي الطرفين، بحيث لا يتضرر الطلبة من قرار المدرسة، وأنه سيتم النظر قانونياً في الموضوع ليتم التأكد من سلامة أو عدم سلامة الإجراء الذي اتخذته المدرسة.
وقالت ولية أمر الطلبة الخمسة في شكوى تقدمت بها إلى المنطقة التعليمية إن أبناءها ملتحقون بالمدرسة منذ العام 2002، وعندما أقدمت على تجديد تسجيلهم فوجئت بأن الإدارة ترفض إعادة تسجيلهم جميعاً دون إبداء الأسباب، مشيرة إلى أن مجموع الأقساط التي دفعتها إلى المدرسة تجاوزت منذ التحاقهم بالمدرسة المليون درهم.
واعتبرت ولية الأمر أن الإجراء الذي اتخذته إدارة المدرسة كان تعسفياً، وأن الطلبة الخمسة أيتام، وبالتالي فإن عدم قبولهم سيتسبب في إيذاء مشاعرهم، وذلك على الرغم من عدم وجود أية أسباب مقنعة تتحجج بها إدارة المدرسة.
دبي ـ عنان كتانة