وقع مركز دبي للسلع المتعددة و(ايكو سكيوريتيز لتداول الكربون) المدرجة في لندن اتفاقاً لمحاولة جعل دبي مركز تداول تصاريح الكربون في المنطقة.

ويتطلع الطرفان إلى عدة مشروعات في الإمارات لخفض الانبعاثات المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري واستخراج شهادات خفض انبعثات الكربون «سي.اي.ار» في اطار برنامج للأمم المتحدة، ويعتزمان في وقت لاحق النظر في مشروعات مماثلة في أنحاء اقتصادات الشرق الأوسط سريعة النمو.وبموجب بروتوكول كيوتو تستطيع البلدان النامية بيع أرصدة الكربون إلى الدول الغنية لمساعدتها على تعويض مساهمتها في تغير المناخ.

وقال تيلاك دوشي المدير التنفيذي للطاقة بمركز دبي للسلع المتعددة لرويترز: «انه بالتأكيد على جدول أعمالنا أن نطلق عقدا آجلا لانبعاثات الكربون». وأضاف: «من الصعب جدا أن نقول متى. يجب أن تكون هناك تجارة أولا».

وكانت حصة الفرد من انبعاث غازات الاحتباس الحراري في الإمارات من أعلاها في العالم عام 2003 وفقا لتقرير برنامج التنمية التابع للأمم المتحدة الصادر العام الماضي. وبلغت حصة الفرد من الانبعاثات 6,33 طناً لتأتي في المركز الثاني بعد قطر وبما يتجاوز تسعة أمثال المتوسط العالمي البالغ 7,3 أطنان. وآخذا في الحسبان سمعتها كمصدر أساسي للانبعاثات أطلقت الإمارات سلسلة من المبادرات الهادفة إلى خفض الانبعاثات بنحو 40%.

وتعمل ايكو سكيوريتيز كوسيط في تجارة أرصدة الكربون الآخذة في النمو بين البلدان الغنية والنامية والتي بلغت قيمتها خمسة مليارات دولار العام الماضي، حيث تجاوزت أحجام التداول في سوق الكربون العالمية ما قيمته 30 مليار دولار العام الماضي ارتفاعا من أقل من مليار دولار في 2004. ولفت النمو السريع انتباه عدد متزايد من بنوك الاستثمار العالمية، بينما يملك مركز دبي للسلع المتعددة حصة مسيطرة في بورصة دبي للذهب والسلع التي تستضيف تداول العقود الآجلة للسلع الأولية والعملة.