أشاد العميد الدكتور محمد أحمد بن فهد مدير أكاديمية شرطة دبي، بتوجيهات الفريق ضاحي خلفان تميم القائد العام لشرطة دبي، التي حددت الوجهة الرئيسية لمشروع تحقيق الأمن والسلامة في دبي الذي تنفذه القيادة العامة لشرطة دبي ممثلة في معهد العلوم الأمنية والإدارية بالأكاديمية.

كما أشاد بجهود المقدم أحمد محمد رفيع مدير معهد العلوم الأمنية والإدارية بالأكاديمية، والرائد خليفة إبراهيم خليفة مدير إدارة نظم الحماية بشرطة دبي، وعادل عبدالهادي رئيس مجلس إدارة شركة شيلد للخدمات الأمنية في المملكة المتحدة، وأثنى على آرائهم ومقترحاتهم والدراسات العلمية التي قدموها لإعداد المشروع.

جاء ذلك في كلمته خلال افتتاح اللقاء الإرشادي الذي نظمه معهد العلوم الأمنية والإدارية بالأكاديمية، بحضور نحو 700 من مسؤولي قطاع الأمن في الشركات الخاصة والمصارف والبنوك والمراكز التجارية وشركات النفط ومحطات البترول والشركات التي تعمل في مجالات الإنشاء والبناء إضافة إلى الكليات والجامعات والمستشفيات وغيرها.

وقال العميد ابن فهد : إن هذا المشروع الذي ينفذه المعهد، وإدارة نظم الحماية بالقيادة العامة لشرطة دبي، و شركة شيلد البريطانية للخدمات الأمنية، يمثل نقلة نوعية في تطوير الخدمات الأمنية المقدمة إلى الجهات والعملاء المستفيدين منها على مستوى إمارة دبي.

وتتماشى هذه الخدمة مع أحكام القانون رقم 13 الصادر في إمارة دبي بشأن تنظيم المتطلبات الأمنية للمنشآت التجارية في إمارة دبي، الذي يلزم العاملين في المجالات الأمنية الحصول على رخصة مصدقة من الجهات المختصة شرطة دبي، وعليه فقد تم تصميم هذا المشروع بعناية كبيرة ليراعي المتطلبات الأمنية في بيئة الإمارات ويواكب في الوقت نفسه التطورات العلمية في هذا المجال وفقاً للمعايير العالمية المعترف بها.

وأكد مدير أكاديمية شرطة دبي، أن المشروع يسعى إلى تحقيق عدد من الأهداف الاستراتيجية منها رفع كفاءة وقدرة العاملين في قطاع الأمن الخاص من خلال إطلاعهم على القوانين والنظم والإجراءات المتبعة داخل الدولة وتعريف العاملين بمهنة الأمن بثقافة وتقاليد وعادات مجتمع دولة الإمارات .

بالإضافة إلى توفير التدريب الأمني المعرفي، ويرفع من كفاءة وأداء العاملين في المجال الأمني، مشيراً إلى أهمية الالتحاق بدورات الحصول على شهادة تدريب معترف بها من أكاديمية شرطة دبي، بالإضافة إلى ترخيص من إدارة نظم الحماية بشرطة دبي يخوله العمل كمدير أمن في دبي.

كما أكد أن لدى الأكاديمية إمكانيات كبيرة وخبرة طويلة في مجال التدريب والتأهيل الأمني مما يعطيها مزية في تقديم أفضل الخدمات مستفيدة من كوادرها البشرية وإمكانياتها المادية، منوهاً بأن إدارة نظم الحماية بالقيادة تمتلك القدرة الكافية لإثراء هذه الدورات لتواكب احتياجات الهيئات والدوائر والمؤسسات الخاصة من هذه الخدمة، كذلك تم اختيار شركة شيلد لتنفيذ هذا المشروع نظراً لما تتمتع به من خبرة ومشاركات عديدة في المجال الأمني في بريطانيا، إلى جانب مشاركتها الأكاديمية في العديد من البرامج وأثبتت جدارتها.

من جانبه قال المقدم أحمد محمد رفيع مدير معهد العلوم الأمنية بأكاديمية شرطة دبي : يأتي هذا المشروع تنفيذاً للاستراتيجية العامة لشرطة دبي، وفي إطار التعاون المشترك بين المعهد وإدارة نظم الحماية بشرطة دبي والشركات الأمنية العالمية بشكل عام، وشركة شيلد للخدمات الأمنية في المملكة المتحدة بشكل خاص، بهدف تفعيل دور الشراكة والتعاون المستمر، مع مختلف المؤسسات الأمنية العاملة في الدولة، والدول العربية الشقيقة، وعلى المستوى العالمي، والمضي قدماً نحو الترويج للمعهد، محلياً وعربياً وإقليمياً.

وأضاف : يهدف المشروع إلى تدريب مديري الأمن ومشغلي الأجهزة والمعدات الأمنية وغرف السيطرة والتحكم والمسؤولين عن تركيب الأجهزة والمعدات الأمنية، على برامج ونظم حماية المنشآت والخطط المعمول بها في المجالات الأمنية، ويعد الأول من نوعه على مستوى المنطقة، وفقاً لمعايير التدريب البريطانية في هذا المجال.

مما يعطيه بعداً دولياً عالمياً، كذلك يمتاز باختيار المواد العلمية الموثقة والمعدة كإصدارات أمنية متخصصة، والمرونة من حيث إمكانية التعديل والتطوير لمواده باللغتين العربية والإنجليزية التي تم إعدادها بمواصفات حصرية تتناسب مع الاحتياجات الأمنية في دولة الإمارات وتتماشى مع الدورات الأمنية المشابهة المعمول بها في بريطانيا.

وفي نهاية اللقاء ساد جو من النقاش بين العميد الدكتور محمد بن فهد والحضور، وأجاب عن الكثير من الأسئلة التخصصية التي طرحت حول برنامج الدورات والمحتوى النظري والعملي.