اعتمدت لجنة التطوير والتخطيط بالمجلس البلدي لمدينة خورفكان في اجتماعها صباح أمس مخطط إنشاء سياج حديدي على طول امتداد مجرى وادي مديفي الواقع بمنطقة الجوازات.وصرح صالح حميد النقبي بأن اللجنة أمرت بتكليف الشركات المختصة مباشرة العمل خلال المرحلة المقبلة، مضيفا أن مجرى وادي واديشي والمناطق الواقعة بالقرب منه تدخل ضمن مخطط جديد سيرى النور قريبا.
وكان عدد من أهالي مدينة خورفكان اشتكوا من عدم وجود سياج حديدي حول مجاري عدد من الأودية، مما يشكل خطرا على السيارات المارة وعلى الأطفال والعابرين للمنطقة خصوصا في أوقات الليل نظرا لعدم وجود إنارة ضوئية أو حتى إشارات تعريفية واضحة لمنحدر أرضي. وأشار الأهالي إلى أن غياب مثل هذا السياج يمكن أن يسفر عن السقوط والتدهور في أسفل الوادي في أية لحظة وخصوصا للقادم بسرعة بسيارته إلى هذه المناطق.
وأشاروا إلى أن المنازل القريبة تبعد عن حافة الوادي بما يتراوح بين 8 الى 12 مترا، مما يجعل الأهالي دائما على شجار مع أطفالهم لمنعهم من الخروج حتى لا يسقطوا بالوادي، وطالب أهالي المنطقة الجهات المعنية باتخاذ الإجراءات اللازمة تجاه هذه الوديان قبل وقوع حوادث مؤلمة مستقبلا.
ويقول المواطن علي محمد النقبي ان الوادي الكبير الذي يطلق عليه وادي واديشي بمنطقة حطين إضافة إلى وادي مديفي ووادي منطقة الصناعية يشكل خطرا على الأطفال المارين بجواره ومرتادي الطرق المحاذية للأودية خاصة في فصل الشتاء عندما يمتلئ بمياه الأمطار ويتجهون لمشاهدة جريان السيول نظرا لعدم وجود سياج حديدي حول هذا الوادي يمنع السقوط أو الانزلاق فيه.
وفي السياق ذاته تدعو المواطنة منى علي إلى ضرورة سفلتة الشارع الرملي المحاذي للوادي وإنارته، مطالبة في الوقت ذاته بسرعة التحرك من قبل البلدية أو الجهات المختصة لبناء سياج آمن للجميع أسوة بالسياج المقامة لوادي منطقة القادسية.
وأشار المواطن راشد عبدالله من منطقة حطين إلى عدم وجود تخطيط مسبق فضلا عن غياب الاهتمام بتطوير واستغلال المساحة والمكان بوضع سياج حديدي إضافة إلى أن منظر مجرى وادي واديشي في الوقت الحالي غير حضاري جراء ما به من أوساخ ومخلفات متراكمة نظرا لنقص جريان الوادي في السنوات السبع الماضية حيث يعتبر من المعالم الجيدة في المدينة التي تستحق الزيارة والرؤية والاستمتاع وبصفة خاصة في وقت جريان الماء الناتجة عن سقوط الأمطار الغزيرة في فصل الشتاء أو أواخر شهر أغسطس، وفي ذات الوقت يكون وسيلة حماية لزوار المكان خصوصا الأطفال.
وأشارت أم إبراهيم من منطقة الجوازات إلى صغر مدينة خورفكان التي تحيط بها الجبال من كل صوب، فتعتبر مجاري الأودية الموجودة بها رئيسية بالإضافة إلى كونها مفتوحة على الطريق العام مباشرة إلى جانب قربها من المساكن الشعبية.
خورفكان ـ ناهد مبارك