أكد اللواء سعيد عبيد المزروعي نائب قائد عام شرطة أبوظبي أنه وبناء على توجيهات الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان وزير الداخلية لا تألو القيادة العامة لشرطة أبوظبي جهدا في مجال مكافحة المخدرات، حيث حققت نجاحات مهمة في القبض على مروجي المخدرات ومهربيها، كما تسعى باستمرار إلى الاستفادة من أحدث التقنيات ومواكبة التطور في هذا المجال بهدف تحقيق النجاح في ضبط العصابات المهربة وإحباط عملياتها، خصوصاً في ظل ابتكار وسائل جديدة يتخذها تجار المخدرات لترويج وتهريب سمومهم.
وأشار إلى أنه في العام 2005 تمكنت شرطة أبوظبي من إلقاء القبض على 272 متهماً في 178 قضية كما بلغ عدد الذين خضعوا لفحوص دورية 319 شخصا فيما انخفض أعداد المتهمين في قضايا المخدرات في العام 2006 حيث بلغ عددهم 260 في 172 قضية وخضع 291 شخصا للفحوصات الدورية.
جاء ذلك في تصريح لنائب قائد عام شرطة أبوظبي بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي لمكافحة المخدرات الذي يحتفل به العالم في 26 من يونيو واختير شعار هذا العام «المخدرات طريق الهلاك..فاختر طريقك».
وأضاف اللواء المزروعي بأنه في هذه المناسبة تتضافر كافة الجهود لمختلف الجهات والمؤسسات المدنية مع الأجهزة الأمنية للتعريف بالخطر المحدق جراء هذه الآفة الخطيرة التي تلحق الخسائر المادية الكبيرة بالمجتمعات وتؤثر على إنتاجيتها، ولبيان حجم الخسائر الاجتماعية والأخلاقية لتعاطي المخدرات التي لا يمكن تقديرها بالأموال، إضافة إلى ما تسببه من أمراض وما ينتج عنها من أضرار، لافتاً إلى ضرورة ترسيخ مفهوم الشراكة المجتمعية في هذه المناسبة من أجل مد جسور التعاون بين رجال الأمن وأفراد المجتمع.
ومن جانبه أكد المقدم علي محمد الشامسى رئيس قسم مكافحة المخدرات بالإدارة العامة لشؤون الأمن والمنافذ في شرطة ابوظبى انخفاض حالات الوفيات نتيجة تعاطي المخدرات بإمارة ابوظبى بحيث أصبحت نادرة الحدوث وذلك بفضل التوجيهات السامية بإخضاع المفرج عنهم من المواطنين للفحوصات الدورية بعد انتهاء محكوميتهم لمدة سنتين للتأكد من عدم عودتهم للتعاطي مرة أخرى، لافتاً إلى أن هذه التوجيهات الحكيمة بتقديم الرعاية اللاحقة ومساعدة المدمنين على الإقلاع عن التعاطي كان له أثر ايجابي في عدم عودة هؤلاء الأشخاص مرة أخرى لتعاطي المخدرات والسموم المضرة بالعقل.
كما أكد المقدم الشامسى على أهمية مشاركة جمعيات المجتمع المدني وأندية الجاليات في تعزيز ومؤازرة الجهود المبذولة لمكافحة هذه السموم التي تضر بصحة الأبدان والعقول، داعياً الأسر إلى ضرورة رعاية ومراقبة الأبناء لوقايتهم من خطر المواد المخدرة.