أكد العميد محمد سعيد المري نائب مدير الإدارة العامة لخدمة المجتمع في شرطة دبي، رئيس اللجنة المنظمة للبرامج الشبابية الصيفية للعام 2007م، أن شرطة دبي استطاعت طوال السنوات الماضية أن تسير وفق وتيرة منتظمة تحفظ أرواح الناس وتضبط ميزان العدالة وتكتسب صداقات أفراد المجتمع، ما أدى إلى جذب شريحة كبيرة من طلاب المدارس للانضمام إلى برامج السلك العسكري والتدريب الصيفي، الأمر الذي أثلج صدورنا وجعلنا نضع منهجية علمية منذ السبعينات لتلك البرامج.
وأشار خلال لقائه مع طلاب التدريب الصيفي الإداري صباح أمس (الأحد) في قاعة الفهيدي، بحضور الدكتور علي قاسم الشعيبي مستشار شرطة دبي الإعلامي، والواعظ شريف عوض من إدارة التوعية الأمنية في الإدارة العامة لخدمة المجتمع، إلى أن التدريب هذا العام يخضع لمقاييس جديدة وفق أسس علمية.
بحيث لا يقل التدريب الإداري أهمية عن التدريب العسكري، حيث يهدف التدريب الإداري إلى تعزيز وتطوير مهارات الطلاب المشاركين من خلال دورات المذيع الواعد، والصحافي الواعد، والمصور الواعد، والخطيب الواعد، والعمل التطوعي، إضافة إلى العديد من الندوات المتخصصة.
وأوضح أن القيادة العامة لشرطة دبي رصدت هذا العام جوائز قيمة للمجموعة المتميزة، بالإضافة إلى جوائز للطلاب الثلاثة الأوائل بهدف تحفيز الملتحقين بالبرنامج على الاجتهاد والمثابرة والتطلع، تجسيداً لمنهجية التطلع نحو القمة المستمدة من مقولة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي (رعاه الله).
حين قال سموه : انني وشعبي نحب المركز الأول ، لذلك نحن نحفز الطلاب على الاجتهاد، وعدم الكسل والتخاذل، فالوقت بالنسبة لنا ولهم مهم ويجب استثماره في مختلف منابع ومناهل العلم، وعلى الطالب أن يختار ما يلبي ميوله لتطوير قدراته الذاتية.
من جانبه ذكر الدكتور علي قاسم الشعيبي، أن شرطة دبي منحت الطالب حرية اختيار المجال الذي يناسبه، على أن يخضع في الوقت نفسه لاختبار القدرات الذهنية ومقابلة شخصية لمعرفة قدراته، ليتم في ضوء النتائج تحديد ما إذا كان المجال الذي اختاره سيلائم ميوله الشخصية ويساهم في تطوير قدراته.
إلى جانب تنظيم محاضرات متنوعة لجميع الطلاب، يلقيها ضباط من شرطة دبي، تتناول موضوعاتها : عصابة الشباب واستعمال السلاح الأبيض، ودور الرياضة في تقوية الوازع الأخلاقي، والشباب بين الفراغ والاستقطاب، والصداقة وأثرها على الأخلاق والسلوك، كما سيتعرف الطلاب على خدمة الأمين.
وأوضح أن برنامج التدريب الإداري الصيفي الذي استقطب 50 طالباً يشتمل على برامج عدة، فبالإضافة إلى التدريبات الإدارية اليومية، ستنظم شرطة دبي للمشاركين زيارات ميدانية متنوعة تشمل إحدى الجمعيات الخيرية، وهيئة الهلال الأحمر الإماراتي، وبنك الدم بإمارة الشارقة، وإدارة الدفاع المدني، والاطلاع على الدور الحيوي لإحدى الإذاعات المحلية، وإحدى المحطات التلفزيونية، وسيختتم الطلاب البرنامج بزيارة مجموعة الإمارات للبيئة.
يذكر أن القيادة العامة لشرطة دبي ممثلة في الإدارة العامة لخدمة المجتمع، فتحت المجال لطلاب التدريب الصيفي للانضمام في 6 برامج صيفية متنوعة انطلقت أولى فعالياتها في 17 يونيو الجاري، وتستمر حتى منتصف شهر أغسطس المقبل، وتشتمل على دورات عسكرية ميدانية في الإدارة العامة لأمن الهيئات والمنشآت والطوارئ ومركز شرطة حتا، ودورة غوص.
وبرنامج علموا أولادكم السباحة والرماية وركوب الخيل، وبرنامج التدريب الإداري، وبرنامج الرياضة حماية، حيث بلغ عدد الطلاب الذين انتظموا في البرامج الصيفية حتى الآن 1220 طالباً، موزعة بين دورات عسكرية ورياضية وأخرى في العمل الإداري.
