تدافع مئات العمال المخالفين أمام صالة استقبال العمالة المخالفة بمبنى التوقيف التابع لقسم المتابعة والتحقيق بدبي. وذكر شهود عيان تواجدوا في موقع الحدث أن الصالة اكتظت بعدد كبير من العمال المخالفين من مختلف الجنسيات الذين انتهزوا الفرصة في تصويب أوضاعهم تأهبا لمغادرة الدولة خلال فترة المهلة. ولم تستوعب الصالة العدد الهائل من العمال، الأمر الذي أدى إلى تجمهر العمال الآخرين خارج الصالة بانتظار تخليص معاملات العمال المتواجدين داخل الصالة.

وأشار عدد من شهود العيان إلى أن بعض العمال الذين تواجدوا في الصالة وخارجها لم يحضروا جواز السفر أو التأشيرة أو تذكرة سفر، رغم تعليمات الإدارة الواضحة من خلال وسائل الإعلام المختلفة بضرورة إبراز الجواز والتذكرة لتسهيل عملية استكمال إجراءات المغادرة وتخليصها خلال فترة المهلة. كما ساهم في عدم إنجاز العمال الراغبين للإجراءات أن بعض العمال الراغبين في المغادرة لم يستكملوا إجراءاتهم في تخليص معاملاتهم لدى قنصلياتهم.

وتعود أسباب تدافع العمال إلى قيام بعض العمال خارج الصالة بدخول الصالة عنوة رغم ازدحامها بعد أن ظنوا أن موظفي الإدارة اكتفوا بإتمام إجراءات العمال على أن يستكملوا الإجراءات المتبقية في وقت لاحق، ما استدعى الاستعانة بعناصر الشرطة لتهدئة الوضع، إلا أن تعنت بعض العمال وإصرارهم على دخول الصالة لتخليص معاملاتهم، أدى إلى تهشيم النافذة الزجاجية للصالة.

حيث رمى احد العمال من الجنسية العربية النافذة باستخدام الحجارة بدافع الدخول، ما أدى إلى إصابة عامل آسيوي كان متواجدا داخل الصالة.وأغلقت الصالة اثر الحادث الذي تسبب في تعطيل انجاز المعاملات، وتجمع العمال خارج مبنى التوقيف، ومن المتوقع أن يستأنف العمل في الصالة اليوم.

دبي ـ نادية إبراهيم