تمكنت مركبات الإسعاف التابعة لمركز خدمات الإسعاف الموحد في دبي من إنقاذ 5512 شخصاً الشهر الماضي بينهم 1096 مواطنا و864 من الجنسية العربية و3آلاف و552 من جنسيات مختلفة. وقال خليفة بن دراي المدير التنفيذي لمركز خدمات الإسعاف إن عدد المصابين في الحوادث المرورية الذين تم إسعافهم في الإمارة بلغ 1177 مصابا حيث تم نقلهم مباشرة إلى المستشفيات في حين عولج معظمهم في موقع الحادث نظرا لإصاباتهم الطفيفة.

وسجلت الإحصائيات التابعة للمركز 405 حالات تم إسعافها نتيجة الاعتداءات و287 بسبب السقوط من الأماكن المرتفعة و104 إصابات عمل و9 حالات انتحار في الفترة ذاتها في حين تنوعت باقي عمليات الإسعاف بين الحروق والحالات المرضية الأخرى. وطالب بن دراي السائقين بضرورة التعاون مع مركبات الإسعاف وإفساح الطريق أمامها في الحالات الطارئة، مشيرا إلى أهمية مهنة المسعف، الذي يقوم بإنقاذ حياة الآخرين من مخاطر الإصابات الجسدية التي يتعرضون لها عند وقوع أي حادث، معرضاً بذلك نفسه في بعض الأحيان للخطر من أجل إنقاذ الآخرين، وتقديم العناية الطبية العاجلة للمرضى والمصابين. كما دعا أفراد الجمهور عامة والسائقين خاصة بضرورة تحديد الأماكن بشكل دقيق أثناء الإبلاغ عن الحوادث التي يسفر عنها إصابات وذلك لتمكين المسعفين من اتخاذ الإجراءات السريعة التي من شأنها أن تسهم في إنقاذ حياة المصابين.

من ناحية أخرى تابع المدير التنفيذي لمركز خدمات الإسعاف اجتماعاته التنسيقية مع رؤساء المستشفيات الخاصة في الإمارة وذلك لدراسة آلية توزيع المصابين في غرف الطوارئ فيما بينها في حالة الحوادث والكوارث التي تكثر فيها أعداد المصابين.

وأضاف أن مركز خدمات الإسعاف سيقوم بتنفيذ سيناريو لتجربة وهمية في الإمارة خلال الفترة المقبلة لحادث يسفر عن وقوع إصابات عدة بحيث سيتم التنسيق مع المستشفيات الخاصة لمعرفة آلية نقل المصابين وطاقتهم الاستيعابية من خلال سيارات إسعاف المركز.

وأشار خليفة إلى أن المركز سيقوم بعمل زيارات تفقدية لتلك المستشفيات وذلك لتقييم وضع أقسام الطوارئ ومعرفة التجهيزات الطبية اللازم توافرها في كل قسم مؤكدا استعدادهم لتدريب وتأهيل جميع العاملين في المستشفيات الخاصة في مجال الإسعاف والإنقاذ.

وأشاد بتعاون رؤساء تلك المستشفيات الخاصة الذين أبدوا استعدادهم للتعاون مع المركز حيث حضر الاجتماع كل من مدراء المستشفيات الخاصة مثل المستشفى الأميركي والإيراني وجبل علي ومستشفى الإمارات وولكير والخليج ومستشفى زليخة وبولهول والمستشفى الكندي وغيرها من المراكز الخاصة.

دبي ـ سعيد الصوافي