أشادت المنظمة الدولية للوقاية من حوادث الطرق بدور الامارات في دعم الجهود الدولية التي تصب في حماية ارواح البشر والممتلكات الناجمة عن حوادث الطرق وذلك خلال اجتماع الجمعية العمومية الانتخابية للمنظمة الدولية للوقاية من حوادث الطرق في البرتغال بمشاركة كافة الدول الاعضاء في المنظمة.
ويعد هذا الاجتماع مناسبة عالمية جديدة يتجدد خلالها الإهتمام بقضية السلامة المرورية وإستعراض أهم القرارات المتخذة من قبل الأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية ومدى تفاعل الدول مع هذه القرارات والعمل بها من خلال تكثيف الأنشطة والبرامج والمبادرات الهادفة إلى الحدّ من حوادث المرور
ووضع الخطط والإستراتيجيات الوطنية للسلامة المرروية ذات المرجعية الدولية في التفكير والتصورات، وخصوصيات المحلية في التنفيذ طبقاً لتوصيات المؤتمر الدولي العاشر للسلامة المرورية والذي عقد في دولة الإمارات في مارس من العام الماضي.
،أشادت الجمعية العمومية للمنظمة الدولية بالنجاح الباهر الذي حققه المؤتمر العالمي للسلامة المرروية الذي استضافته مدينة أبوظبي تحت رعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة للمؤتمر، والذي شارك فيه نخبة من الخبراء والأساتذة والباحثين العالميين والمختصين والمحليين في مختلف المجالات المتعلقة بالسلامة المرورية والذين أثروا المؤتمر العالمي بأوراقهم ودراساتهم
وبحوثهم وتجاربهم مما أكسب كل الجلسات العلمية للمؤتمر طابعا علميا مميزا، كما أضفت المناقشات المستفيضة حول جميع القضايا المتشعبة ذات العلاقة المباشرة وغير المباشرة بالسلامة المرورية مزيداً من الشمولية في التناول ودقة الطرح أثمرت عنها توصيات عملية تمت صياغتها في بيان أبوظبي العالمي للسلامة المرورية.
كما ثمنت المنظمة الدولية الإهتمام الشخصي للفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان وزير الداخلية بدولة الإمارات بقضية السلامة المرورية ودعمه المتواصل لكل المبادرات التي تقام على أرض الإمارات وتشجيعه لأنشطة وبرامج جمعية الإمارات للسلامة المرورية التي نجحت في تحقيق ذاتها محليا وإقليميا ودوليا بالرغم من حداثة عهدها.
وأقرت الجمعية العمومية للمنظمة الدولية اعتماد بيان أبوظبي كوثيقة مرجعية في وضع إستراتيجيات السلامة المرورية في العالم، ودعت إلى مزيد من التعريف به وحث كل الجهات المعنية دوليا وإقليميا ومحليا الحكومية منها وغير الحكومية إلى الإستفادة من مضمونه والإستئناس به كعمل علمي ناتج عن جهد دولي.
كما تم خلال اجتماع الجمعية العمومية إعادة تشكيل المكتب التنفيذي للمنظمة الدولية للوقاية من حوادث الطرق ورؤساء المجموعات الإقليمية حيث تم انتخاب العميد حسن أحمد الحوسني أمين السرّ العام لجمعية الإمارات للسلامة المرورية وعضو المكتب التنفيذي للمنظمة العربية للسلامة المرورية، بإجماع كل الدول العربية الأعضاء بالمنظمة الدولية، رئيسا للمجموعة العربية وعضواَ في المكتب التنفيذي للمنظمة الدولية للوقاية من حوادث الطرق،
لفترة نيابية مدتها أربع سنوات علما بأن دولة الإمارات هي أول دولة من مجلس التعاون الخليجي والمشرق العربي التي تنتخب في هذا المنصب خلفا لتونس التي تم انتخابها ممثلة في شخص عفيف الفريقي رئيس الجمعية التونسية للوقاية من حوادث الطرقات ورئيس المنظمة العربية للسلامة المرورية، في منصب نائب رئيس المنظمة الدولية للوقاية من حوادث الطرق.
ويأتي هذا التقدير العربي والدولي لدولة الإمارات تثميناً للجهود الخيرة لقيادتها الرشيدة وإيمانها الثابت بصحة الإنسان وسلامته وحقه في العيش بأمن وأمان وحمايته من كل أخطار الطرق واهتمامهم المتواصل بتطوير كل القطاعات التي تحقق الرفاهية الشاملة للمواطنين وضيوف الدولة والمقيمين بها.
وينتظر أن تلعب الإمارات دورا مهما في تنمية المبادرات والأنشطة والبرامج الهادفة إلى تنمية السلامة المرورية عربيا ودوليا انطلاقا من موقعها الجديد في المنظمة الدولية للوقاية من حوادث الطرق.
أبوظبي ـ ماجدة ملاوي
