يجري العمل حاليا في تنفيذ مشروع المستشفى الجديد الخاص برعاية المسنين في منطقة النخيل برأس الخيمة بتكلفة تبلغ 5 ,17 مليون درهم وفوق مساحة تزيد على 90 ألف قدم مربع. وقال المهندس العزب السيد مرعي المشرف على المشروع ان العمل في بناء المشروع الذي بدأ في يوليو العام الماضي قطع شوطا بعيدا حيث تم انجاز 70% من المبنى الذي من المنتظر أن يكون جاهزا كمبنى بحلول نوفمبر القادم.
ويتألف المستشفى الذي يتخذ له موقعا مجاورا لمستشفيي عبيدالله وسيف بن غباش من طابقين ويتسع لـ 126 سريرا بالاضافة لمرافق خدمية أخرى متعددة. وبحسب مرعي نفسه فان المستشفى صمم بطريقة عصرية تتلاءم واحتياجات المستفيد ين منه سواء العجزة أو كبار السن أو أصحاب الاحتياجات الخاصة ومثال على ذلك فان الغازات الطبية موصلة بأنابيب عبر جدران الغرف بصورة مباشرة الى جانب وجود أربعة مصاعد كهربائية.
وقال مرعي: تسهيلا لانتقال نزلاء المستشفى والقائمين على رعايتهم من أجل الحصول على الخدمات الصحية تم ربط مستشفى المسنين الجديد بمستشفيي عبيدالله وسيف المجاورين . وقبيل سنوات تم انشاء أول دار داخل مستشفى شعم لاستقبال المواطنين الذين أقعدتهم سنوات العمرالمديدة أو الاعاقة الموجعة عن ممارسة احتياجاتهم الحياتية اعتمادا على قدراتهم الذاتية ومع ان البداية كانت باستقبال عدد قليل من المسنين لكن سرعان ما شهدت ازديادا مضطردا في السنوات الأخيرة حيث بلغ الان أكثر من ثلاثين مسنا من الرجال والنساء.
ومستشفى المسنين الجديد الذى بناه رجل الأعمال المعروف ابراهيم عبيدالله لا يوفر الخدمات الصحية لكبار السن من الجنسين فحسب بل أيضا سيزيد عدد المستشفيات في امارة رأس الخيمة الى خمسة هي صقر وعبيد الله وسيف وشعم ثم مستشفى المسنين بالاضافة الى 17مركزا للرعاية الصحية الأولية.
وبالرغم من ان الكثيرين على قناعة تامة بأن المكان الأفضل لكبار السن والعجزة هو الأسرة لكنهم يعترفون بأهمية وجود المستشفى التخصصي الذي يقدم رعاية صحية لكبار السن والعجزة. وقال سالم أحمد النعيمي انه ينبغي ألا ننظر الى المستشفيات المتخصصة فى رعاية المسنين نظرة متشائمة بل في واقع الأمر هى لا تعدو كونها خدمة صحية ضرورية يتعذر توفيرها في المنازل.
وتابع النعيمي: بعكس دارالمسنين في شعم فأن المستشفى الجديد بمنطقة النخيل يحتل مكانا وسطا بامارة رأس الخيمة ومن شأن ذلك تسهيل مأمورية وصول المحتاجين لخدماته من الرجال والنساء بمنأى عن المشقة.
رأس الخيمة ـ سليمان الماحي
