بدأت السعودية حملة لمكافحة انتشار المخدرات ومحاربتها في أوساط الشباب. وقال وزير الداخلية الأمير نايف بن عبدالعزيز في مقابلة مع وكالة الأنباء السعودية الرسمية: إنه سيرأس اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات وصندوقاً لمساعدة مدمني المخدرات وعائلاتهم.

وأشار إلى أن «مدمن المخدرات هو شخص يعد مريضاً يحتاج إلى العلاج والتأهيل والمتابعة». وأضاف: «المجتمع بأجهزته الرسمية وغير الرسمية مطالب بالقيام بدوره في مجال الوقاية من المخدرات. أدعو الجميع علماء ومشايخ ورجال الدعوة وأساتذة وإعلاميين وأولياء أمور أن يشاركوا ويساهموا في العمل في مجال التوعية بأضرار المخدرات». وقال الوزير: إن مشكلة المخدرات لا تقتصر على السعودية لكن الحملة الوطنية تبرز القلق بشأن مدى ضعف شريحة كبيرة من الشباب السعودي.

وقال الأمير نايف: «عشت مع هؤلاء الشباب. كانوا يبيعون سياراتهم وشققهم وتعاني عائلاتهم. ويظلون ساهرين طيلة الليل وينامون طيلة النهار». واستشهد الأمير بقصة صديق له كان مدمناً للمخدرات ولقي حتفه وهو يحاول الإبحار بزورق تحت تأثيرها. وقال: «ندرس الآن تطوير المناهج الدراسية في مجال مكافحة المخدرات بهدف إدخال مفردات ومفاهيم تربوية حول أضرار المخدرات» .