بعد عشرين عاما من ارتكابه جرائم السرقة وقع عامل في مصنع للطابوق برأس الخيمة في قبضة العدالة حيث تم الحكم عليه من قبل محكمة الجنح بالسجن أربع سنوات مع الابعاد عن أراضي الدولة. وقبل الحكم عليه ظل «م . ف .خ - 30عاما- باكستاني» ويعمل في مصنع للطابوق لغزا محيرا، فعلى مدى العشرين عاما وهو يمارس السرقة إلى جانب عمله الرسمي في مصنع الطابوق لم يتم القبض عليه.

وأثناء التحقيق معه اعترف «م . ف« بأنه على مدى تلك السنوات المديدة حقق انجازات مذهلة ليس في مجال عمله بمصنع الطابوق وإنما في دخول المنازل لغرض السرقة. ونظرا لأن اللص اللغز مارس السرقة بنفس المهارة التي يصنع بها الطابوق فقد تمكن من دخول العديد من البيوت في غفلة من أهلها باحثا عما خف وزنه وغلا ثمنه ونتيجة لذلك كان هو دائما بمأمن من العدالة.

لكن في المرة الاخيرة عندما دخل منزلا ليس بقصد السرقة وإنما باحثا عن ممارسة لا أخلاقية مع خادمة الأسرة وقع في قبضة العدالة.