كشف خليفة حسن بن دراي المدير التنفيذي لمركز خدمات الإسعاف في دبي، أن فكرة الفريق ضاحي خلفان تميم القائد العام لشرطة دبي، التي أعلن عنها خلال المؤتمر الصحافي الذي نظمته شرطة دبي وهيئة الصحة بدبي، الأسبوع الماضي، بشأن الربط الإلكتروني بين غرفة القيادة والسيطرة بالإدارة العامة للعمليات بشرطة دبي، وأصحاب الحالات الحرجة في دبي، سترى النور قريباً، حيث سيتم إطلاق الخدمة بعد تجربتها واختيار البرنامج الأنسب والفعال.

وأكد أن المعنيين في مركز خدمات الإسعاف، يعملون على تجربة الخدمة العلاجية الجديدة الخاصة بمرضى القلب، حيث ستتم المفاضلة بين نظامين: الأول وهو أحد أفكار الفريق ضاحي خلفان تميم، ويتمثل في تزود مرضى الحالات الحرجة بأجهزة إنذار صغيرة الحجم في أيديهم تمكنهم بضغطة زر واحدة في حالة الطوارئ، من استدعاء سيارة الإسعاف.

حيث يستطيع موظفو إدارة غرفة القيادة والسيطرة بشرطة دبي، تحديد مكان وجود صاحب الحالة مباشرة على الخريطة الجغرافية بالغرفة، ويتم على الفور إرسال سيارة الإسعاف إليه. أما النظام الثاني: فيعمل على برمجة الهاتف المتحرك للمريض وربطه بغرفة القيادة والسيطرة بشرطة دبي، بحيث يقوم مريض القلب بالضغط على أحد أزرار الهاتف أو الاتصال بهاتف النجدة 999،

ثم يقوم البرنامج بتلقي رسالة نصية قصيرة، وتحويلها إلى أحد أفراد العائلة والطبيب المناوب في مركز الحوادث والطوارئ، بالإضافة إلى سيارة الإسعاف المتواجدة في منطقة تواجد المريض. وقال المدير التنفيذي لمركز خدمات الإسعاف في دبي : نعمل حالياً على إعداد قاعدة بيانات بأسماء أصحاب الحالات الحرجة من مرضى القلب «مواطنين ومقيمين»، في دبي، بالتعاون مع القيادة العامة لشرطة دبي، بهدف سرعة وصول سيارات الإسعاف إلى أماكن تواجدهم في حالات الطوارئ، حيث يكون المسعفون على دراية كاملة بعنوان المريض وحالته الصحية.

يذكر أن مركز خدمات الإسعاف دشن في العام الماضي خدمة سيارة العناية المركزة المتحركة، التي تجوب مدينة دبي، لتقديم خدماتها للجميع، وهي مجهزة لنقل مرضى القلب وارتفاع ضغط الدم، والمصابين بغيبوبة، ومرضى السكري، كذلك تم تزويدها ببعض الأدوية الخاصة بتلك الأمراض، كذلك تم تزويد المسعفين في السيارة، بجهاز لاسلكي محمول يرتبط بمستشفى راشد، يتم بواسطته إبلاغ الطبيب المناوب في قسم الحوادث بالمستشفى، بجميع المعلومات حول حالة المريض الذي تقوم بنقله.

كما تم حصر الحالات التي تم الانتقال إليها، وتدوين جميع البيانات والمعلومات ونوع الأدوية التي يتناولها المريض، حتى يتسنى للمسعف تحديد الوصفة الطبية قبل الوصول إلى مكان المريض، وإبلاغ المستشفى بتلك المعلومات والبيانات، كما دعت الحاجة إلى توفير هذه الخدمة الصحية المتميزة لأفراد الجمهور، إلى حاجة بعض الحالات المرضية ومنهم مرضى القلب، إلى التدخل السريع، بإعطائهم حقنة أو دواء بشكل عاجل، للمحافظة على استقرار الحالة إلى حين توصيلها للمستشفى.