تحت رعاية الفريق ضاحي خلفان تميم القائد العام لشرطة دبي، رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات لرعاية الموهوبين، انطلق بنادي ضباط شرطة دبي، البرنامج الإثرائي الثاني لرعاية الموهوبين الذي يستمر حتى الثامن عشر من شهر يوليو المقبل.

ويهدف البرنامج إلى تسليط الضوء على أهمية معاملة الموهوب معاملة خاصة تختلف عن طريقة التعامل مع الطالب العادي، وعدم التخلي عنه لأنه يمثل ثروة وطنية يجب استثمارها، والبحث عن الموهوبين الذين لم تتح لهم الفرص اللازمة لتنمية مواهبهم، وتقديم الرعاية اللازمة والدعم الكافي لهم للاستمرار في تنمية مواهبهم ومهاراتهم وتعزيز قدراتهم، وإثراء ملكاتهم الإبداعية، وصقل مواهبهم من أجل استثمار طاقاتهم في المستقبل.

كما يهدف البرنامج إلى تقديم برامج الإثراء الإضافية في المواد الدراسية والمواد المساندة (حاسب آلي، ابتكار واختراع، إلكترونيات ) وتنمية مهارات التفكير لدى الطالب الموهوب للوصول به إلى درجة الإنتاج الإبداعي، وإيجاد حلقة اتصال بين الموهوبين والمؤسسات التعليمية بتهيئتهم للاشتراك بالمسابقات الدولية، وتوفير الدعم والمكان المناسبين للطلبة الموهوبين من خلال توفير ورش عمل لهم خلال فترات العطل الصيفية لمنحهم فرصة إنجاز ابتكاراتهم ومشاريعهم العلمية.

ويستهدف البرنامج الطلاب الذين اجتازوا اختبارات القياس والقدرات العقلية بالمركز الوطني لقياس القدرات والطلاب الحاصلين على التفوق الدراسي، والحاصلين على مراكز متقدمة في المسابقات العلمية، والطلاب الذين لديهم ناتج إبداعي ( الابتكار والاختراعات والكمبيوتر).

ويتضمن البرنامج الإثرائي الذي تنظم فعالياته يومي السبت والاثنين من كل أسبوع بنادي ضباط شرطة دبي ويومي الأحد والثلاثاء بمعهد سكيلز، نشاطات وفعاليات علمية واجتماعية وثقافية وترفيهية متنوعة تهدف إلى مساعدة الطلاب على اكتساب مجموعة من المهارات الشخصية المؤثرة وتنمية ما لديهم من قدرات وإمكانات عقلية ومعرفية وتوجيهها لخدمة المجتمع.

كما يتضمن البرنامج المقترح تنفيذه التدريب على حل المشكلات بطرق إبداعية، والتدريب على آلة الإبداع، وبرنامج اكتشف ذاتك وطور مهاراتك، ويوم التفكير، وبرنامج حل المشكلات إبداعياً (C.P.S )، وينفذها الأستاذ خليل الحوسني الاختصاصي النفسي بالمركز الوطني لقياس القدرات.

يذكر أن جمعية الإمارات لرعاية الموهوبين، تبنت منذ تأسيسها عام 1998م، رعاية الطلاب الموهوبين، ودعت المؤسسات والهيئات الوطنية للمساهمة في هذا العمل الوطني، كما عقدت العديد من الاجتماعات مع هيئات حكومية وأهلية لتعزيز دورها والتأكيد على تحقيق أهدافها التي ترمي إلى إلقاء الضوء على شريحة هامة في المجتمع وهي شريحة الموهوبين.