دشن مجلس أبوظبي للتعليم المرحلة الثانية من مشروع مدارس الشراكة والتي تغطي 27 مدرسة حكومية جديدة اعتبارا من سبتمبر المقبل ليصل إجمالي عدد المدارس التي يغطيها المشروع في أبوظبي 57 مدرسة بالصفوف من رياض الأطفال حتى التاسع من الحلقة الثانية للتعليم الأساسي، فيما أبرم المجلس أمس 6 اتفاقيات مع مؤسسات عالمية متخصصة في قطاع التعليم لتطوير التعليم في تلك المدارس.
وأكد الدكتور حنيف حسن وزير التربية والتعليم في كلمته خلال التوقيع بحضور المهندس حسين الحمادي وسعاد السويدي عضوي مجلس أبوظبي للتعليم وعدد من المسؤولين وإدارات المدارس المشمولة بالمشروع أهمية الدور الذي يقوم به مجلس أبوظبي للتعليم من أجل النهوض بالتحصيل العلمي للطلبة وأهمية دور القطاع الخاص في هذا الجانب، معربا عن شكره وتقديره للقيادة الرشيدة لدعمها المتواصل لمسيرة التعليم وتهيئة الأجيال لمواكبة تحديات المستقبل.
مبارك سعيد الشامسي مدير عام المجلس وقع الاتفاقيات مع ممثلي المؤسسات التي ستتولى العمل في المرحلة الثانية للمشروع، مشيرا إلى أن المرحلة الثانية من تطبيق المشروع ستشتمل على تدريب الهيئات التدريسية والإدارية في المدارس على أحدث طرق وأساليب التدريس والقيادة ودورات مكثفة في اللغة الإنجليزية.
لافتا إلى أن هناك معايير جديدة للمناهج تستهدف صقل مهارات وخبرات الطلبة الأكاديمية والتربوية للوصول إلى مخرجات تعليمية تضاهي المستويات العالمية وتعزز قدرات الطلبة الفكرية والمهارية وتمكنهم من مواكبة التطور الهائل في العلوم والتكنولوجيا فضلاً عن الاعتماد على تكنولوجيا المعلومات كأحد الأسس الرئيسية التي يقوم عليها التعليم في مدارس الشراكة بما يؤهلهم لمواصلة تعليمهم في مؤسسات التعليم العالي دون صعوبات.
وأكد مدير عام المجلس أن اختيار هذه المؤسسات كشركاء للمدارس في تنفيذ المرحلة الثانية من المشروع جاء بناء على معايير دقيقة تستهدف إعداد الطلبة لعصر المعرفة والتكنولوجيا وامتلاك مهارات اللغة الإنجليزية ومساعدة المدرسين على اتباع أفضل ممارسات التعليم ومواكبة الجودة العالية في هذا المجال.
ولفت إلى أن المرحلة الأولى من المشروع غطت 30 مدرسة واستفاد منها 9715 طالبا وطالبة بالصفوف من الروضة حتى الصف الخامس وحققت نتائج جيدة على مستوى التحصيل الدراسي للطلبة وأداء الهيئات الإدارية والتدريسية في المدارس .
وهو ما أظهرته نتائج الاستطلاع الذي أجراه المجلس بالتنسيق مع مؤسسة الرقابة التي تتولى متابعة المشروع في المدارس حول مدى رضا أولياء الأمور عن المستوى التحصيلي والسلوكي لأبنائهم وبناتهم الطلبة وحجم الإقبال من قبل أولياء الأمور على إلحاق أبنائهم وبناتهم بمدارس الشراكة للاستفادة من الخدمات التعليمية المميزة التي تقدمها تلك المدارس والتي تضاهي ما تقدمه أرقى المدارس الخاصة.
أبوظبي ـ عبدالرزاق المعاني