كشف رئيس وزراء البحرين الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة عن أن بلاده تنظر بإعجاب إلى النهضة التي تشهدها دولة الإمارات حالياً، مؤكداً عمق العلاقات بين البلدين التي وصفها بالتاريخية والأزلية، خصوصاً في ظل وجود العديد من المشروعات المشتركة في مجالات عدة.
وأضاف في حوار شامل مع «البيان» أجري في المنامة أن الحياة النيابية في البحرين عززت الاستقرار السياسي والتوجهات الاقتصادية قائلاً: إنه تم التأسيس لمرحلة متطورة من المشاركة السياسية الفاعلة، وأن الحكومة لا تدخر جهداً في توطيد العلاقة مع السلطة التشريعية، كما أن طموحات الحكومة في التنمية ليس لها حدود، مشيراً إلى مشروع «مرفأ البحرين المالي» الذي يراه مترجماً لقدرة البحرين على مسايرة المناخ الاستثماري الجديد في العالم.
وبشأن بعض أحداث الشغب التي شهدتها مملكة البحرين قبل فترة قال: إن مثل هذه الأعمال قامت بها مجموعات صغيرة ابتعدت عن جادة الصواب فكراً وسلوكاً، وتحت دعاوى غير منطقية، مؤكداً أن هناك ثوابت وهي أن «بلدنا وأمننا وانجازاتنا لا يمكن التنازل عنها أو التهاون بشأنها، كما لا نقبل أي مساومة في ذلك».
وخليجياً أكد الشيخ خليفة بن سلمان أن دول مجلس التعاون الخليجي هي كيان واحد، والتكامل هو خيارها الاستراتيجي، وعن تقديره لمستقبل العملة الخليجية الموحدة عام 2010 في ظل تحفظ بعض الدول الأعضاء قال إن ذلك لن يعطل قيام هذه الوحدة النقدية.
وعن أوضاع المنطقة رفض تقسيم العراق، مؤكداً على ضرورة احترام وحدته وسيادته وهويته العربية، مبدياً خشيته من أن تكون محاولات تأجيج الخلافات المذهبية هي مقدمة لتقسيم العراق إلى كيانات منفصلة.
وفيما يتعلق بالملف النووي الإيراني أعرب عن أمله في انتصار إرادة السلام وعدم نشوب أي حرب جديدة وبالتالي فمن المهم إيجاد حل سلمي لمشكلة هذا الملف وصولاً إلى إخلاء المنطقة بأكملها من أسلحة الدمار الشامل، مشيرا إلى حق دول المنطقة في امتلاك الطاقة النووية للأغراض السلمية.
المنامة ـ ظاعن شاهين
