نظمت منطقة دبي التعليمية احتفالاً للمدارس الفائزة بمسابقة أفضل مكتبة ومركز مصادر تعلم على مستوى مدارس المنطقة من مختلف المراحل الدراسية للعام الدراسي الجاري 2006-2007، إذ تعد المسابقة الأولى من نوعها في هذا المجال، وهدفها الارتقاء بالأركان الأساسية للهيكل التربوي، بعد أن باتت الحلقة الأضعف من العملية التعليمية، لا سيما مع افتقارها العديد من الموارد والإمكانات المادية اللازمة.

وفي حفل أقامته تعليمية دبي مؤخراً، كرم خليفة بن فارس مدير المنطقة المدارس الفائزة بجائزة أفضل مكتبة ومركز مصادر تعلم بتقديم مبالغ مادية لها، إضافة إلى هدايا تذكارية ورمزية، حيث فازت من المدارس النموذجية مدرسة الإبداع النموذجية بالمركز الأول، وجميرا النموذجية الأول مكرر، والقيم النموذجية بالمركز الثالث، فيما حصلت مدرسة العذبة على المركز الأول على مستوى مدارس الحلقة الأولى الإناث والمؤنثة، وحصة بنت المر على المركز الثاني، والحديبية الثاني مكرر، ومن مدارس الحلقة الثانية إناث حازت مدرسة عائشة بنت سعد على المرتبة الأولى، ومدرسة الألفية على المرتبة الثانية، والخنساء على المرتبة الثالثة.

وعلى صعيد مدارس التعليم الثانوي فازت مدرسة الراية بالمركز الأول، والليسيلي بالمركز الثاني، وزعبيل المركز الثاني مكرر، فيما من مدارس الذكور للحلقة الثانية أو التعليم الثانوي، حظيت مدرسة الشعراوي بالمركز الأول والسعيدية بالمركز الثاني، والرازي بالمركز الثالث.

وفي تعليق له على المسابقة قال بن فارس إن جميع مدارس دبي دخلت للمرة الأولى في منافسة غير مسبوقة للفوز بجائزة أفضل مكتبة ومركز مصادر تعلم، وتم تقييم مكتباتها من قبل فريق متخصص قبل أن تعلن النتائج وتكرم الجهات الفائزة، مؤكداً أن فكرة المسابقة وجدت صدى لها في مدارس دبي، وهو ما يؤهلها للاستمرارية في الأعوام المقبلة، كون المكتبة مرفقاً حيوياً لا استغناء عنه في العملية التعليمية.

وأضاف أن العام الدراسي المقبل سيشهد توسعا في دائرة هذا النوع من المسابقات، بحيث تضاف مسابقة لأفضل مختبر علمي وأخرى لأفضل مكتب خدمة اجتماعية أو اختصاصي اجتماعي، لافتاً إلى أن هذه المسابقات وإن كانت جوائزها متواضعة، إلا أنها تحظى بتقبل واسع في الميدان التربوي، خصوصاً وأن هذه الأركان المهمة في دعم العملية التعليمية أضحت مسميات ضعيفة وشبه منسية خلال الفترة الماضية، رغم أهمية الدور الذي من الواجب أن تلعبه، وبالتالي لا بد أن تؤتي هذه اللفتة التكريمية أكلها من خلال التشجيع والتنافس بين مدارس المنطقة.