تواصل بلدية الشارقة انعقاد دورتها التدريبية والتي تحمل عنوان (إعداد الموازنات الحكومية) والتي تنظمها بالتعاون مع جامعة الشارقة وذلك ضمن سلسلة البرامج التدريبية الداخلية التي تديرها إدارة الموارد البشرية بالتعاون مع قسم التدريب والتطوير خلال 2007.
حيث ستستضيف بلدية الذيد اعتبارا من مساء اليوم وحتى الثامن والعشرين من الشهر الجاري فعاليات نفس الدورة لبلديات المنطقة الشرقية والوسطى، وذلك بمشاركة مدراء البلديات وفرق العمل من كل بلدية خورفكان، بلدية الذيد، بلدية دبا الحصن، بلدية المليحة، بلدية البطائح، بلدية الحمرية، بلديةالمدام، وبلدية كلباء، حيث يأتي انعقاد هذه الدورة بناء على توجيهات الدكتور صلاح طاهر الحاج مدير عام بلدية الشارقة بتطوير كفاءة الموظفين في شتى المجالات الخاصة بالعمل.
وأكد مدير عام بلدية الشارقة أن الدورة تهدف في هذا الإطار إلى تعريف المشاركين على تنمية مهارات إعداد واستخدام الموازنات الحكومية وأيضاً بماهية وطبيعة ومقومات إعداد الموازنة الحكومية وأهميتها في ترشيد عمليات التخطيط والرقابة المالية وتدريب المشاركين على أهم المعارف والمهارات المطلوبة في إعداد الموازنة وطبيعة المحاسبة الحكومية والمصروفات والإيرادات والسجلات المالية والبيانات المستخدمة في الوحدات الحكومية.
مشيرا إلى أن هذه الدورة بشكل عام تقوم بتعريف المشاركين وإكسابهم المهارات والأساليب المرتبطة بإعداد الموازنات على أساس البرامج وأداء الوحدات الإدارية وأيضاً بالتعرف على أهمية تطبيق أسلوب البرامج والأداء في إعداد الموازنات الحكومية. وفضلاً عن ذلك إطلاع المشاركين بفاعلية استخدام موازنة البرامج والأداء كأداة للرقابة والمتابعة في قياس أداء الوحدات الإدارية ومدى قدرتها على تحقيق أهدافها.
وقال الدكتور صلاح طاهر الحاج إن الدورات التدريبية التي تنظمها البلدية لا تقتصر على الموظفين فقط بل على رؤساء الأقسام ،بحيث أن تنمية الموارد البشرية وبشكل عام تعتبر عاملا أساسيا من رفع كفاءة الموظف وتقديم أفضل الأساليب التدريبية لهم ولذلك تسعى تنمية الموارد البشرية إلى زيادة عملية المعرفة والمهارات والقدرات لرفع مستوى كفاءتهم الإنتاجية لأقصى حد ممكن ويعتبر التدريب الإداري في عصرنا الحاضر موضوعًا أساسيًا من موضوعات الإدارة نظرًا لما له من ارتباط مباشر بالانتاج والإنتاجية وتنمية الموارد البشرية.
وقد أصبح التدريب يحتل مكانة الصدارة في أولويات عدد كبير من دول العالم المتقدمة منا والنامية على حد سواء، باعتباره أحد السبل المهمة لتكوين جهاز إداري كفؤ، وسد العجز والقصور في الناحية الإدارية لتحمل أعباء التنمية كما يهدف التدريب الإداري إلى تزويد المتدربين بالمعلومات والمهارات والأساليب المختلفة المتجددة عن طبيعة أعمالهم الموكولة لهم وتحسين وتطوير مهاراتهم وقدراتهم، ومحاولة تغيير سلوكهم واتجاههم بشكل إيجابي، وبالتالي رفع مستوى الأداء والكفاءة الانتاجية.
الشارقة ـ فهمي عبدالعزيز
