أعلنت إدارة المشروع الإماراتي لدعم وإعمار لبنان عن تجهيز وتحريك قافلة الإغاثة والمساعدات الإماراتية الخامسة إلى مخيم البداوي وقرى تبنين والمنية وبحنين في شمال لبنان وذلك تنفيذا لتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة (حفظه الله) والذي أمر بتقديم المساعدات والإغاثة العاجلة للاجئين الفلسطينيين النازحين من مخيم نهر البارد.

وتتكون قافلة المساعدات الإماراتية الخامسة من 12 شاحنة محملة بمساعدات إنسانية متنوعة للنازحين الفلسطينيين المتواجدين في مخيم البداوي وقرى تبنين والمنية وبحنين. وضمت القافلة كميات كبيرة من المواد الغذائية ومياه الشرب والطحين وحليب وطعام الأطفال إضافة إلى كميات كبيرة من الأدوية والضمادات الطبية للحالات الطارئة كما شملت كذلك كميات من المواد المنزلية والصحية.

وتم تسليم المساعدات الإنسانية للجنة المساعدات الفلسطينية في مخيم البداوي ولجان النازحين في قرى تبنين والمنية وبحنين. وقال عبدالله الغفلي مدير الشؤون الإعلامية للمشروع الإماراتي لدعم وإعمار لبنان إن استمرار تقديم المساعدات الإنسانية للنازحين الفلسطينيين يأتي تنفيذا لتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة (حفظه الله) التي أدت إلى التخفيف من معاناة النازحين وتوفير الاحتياجات الأساسية والضرورية لهم ولأسرهم في هذه الظروف الصعبة.

ونوه الغفلي بأنه تم سابقا تسيير أربع قوافل إغاثة للنازحين الفلسطينيين ومازالت القوافل الإنسانية الإماراتية متواصلة لمساعدة النازحين بجميع الاحتياجات والمعونات الضرورية في ظل الظروف الإنسانية الصعبة التي يتعرضون لها بسبب أحداث مشكلة نهر البارد.

وأشار إلى أن توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة (حفظه الله) لم تقتصر على تسيير قوافل المساعدات الإنسانية فقط بل شملت كذلك تقديم منحة مالية قدرها خمسة ملايين دولار أميركي للأسر الفلسطينية النازحة. وقام محمد سلطان السويدي سفير دولة الإمارات في لبنان بتسليم هذه المكرمة إلى رئيس مجلس الوزراء فؤاد السنيورة خلال الأسبوع الماضي لإيصالها لمستحقيها من النازحين الفلسطينيين.

من جانب آخر عبر المسؤولون الفلسطينيون عن توزيع المساعدات في مخيم البدواي وقرى تبنين والمنية وبحنين عن شكرهم وتقديرهم الكبير لحكومة وشعب دولة الإمارات العربية المتحدة ولصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة على وقفته المشرفة معهم خلال هذه المحنة ومبادرته بالاهتمام بهم وتقديم المساعدات الإنسانية العاجلة لهم منذ اللحظة الأولى لخروجهم من مخيم نهر البارد مؤكدين أن مساعدات دولة الإمارات الإنسانية هي المساعدة العربية الوحيدة التي كانت تصل إليهم خلال مدة شهر كامل منذ بدء أزمتهم وكان لها دور حيوي في إغاثة ومساعدة آلاف الأسر الفلسطينية النازحة سواء بالمواد الغذائية أو التموينية والصحية والطبية أو بما يتعلق بحليب وأطعمة الأطفال.