لم يعد القمر مصدر إلهام للشعراء وسمير العشاق بل يمكن أن يصبح مقراً لتلسكوب عملاق لدراسة الكون. فقد أعلن العلماء في الولايات المتحدة عن التوصل إلى إنتاج سائل خاص يطلى بطبقة رقيقة من الفضة يمكنه أن يحل محل المرايا الزجاجية التي تركب عادة في التلسكوبات.
وبإمكان هذا التلسكوب طبقا لما نشرته مجلة نيتشرالعلمية تحمل الظروف المناخية الشديدة القسوة على سطح القمر. وقد جذبت الفكرة وكالة الفضاء الأميركية «ناسا» لأن مثل هذا التلسكوب يمكن أن يقدم لعلماء الفضاء إمكانية رؤية مسافات أبعد من الكون، كما يمكن أن يساعد في دراسة المراحل الأولى من خلق الكون.