تدنت شعبية الرئيس الأميركي جورج بوش إلى حد كبير، وصار في نظر الأميركيين الرئيس الأقل شعبية منذ رئاسة ريتشارد نيكسون. وأفاد استطلاع للرأي نشرت نتائجه مجلة «نيوزويك»، ان شعبيته بلغت مستوى جديداً تاريخياً في تدنيه، جعل من الرئيس الثالث والأربعين للولايات المتحدة الرئيس الأقل شعبية منذ رئاسة ريتشارد نيكسون.

وبلغت نسبة تأييد بوش 26% فقط، وهذا أدنى مستوى يسجل منذ بداية رئاسته في يناير 2001. وبالعودة إلى أواخر رئاسة ريتشارد نيكسون قبل 33 عاماً، يمكن العثور على رقم أدنى. ففي يناير 1974، قبل سبعة أشهر من استقالته، بلغت نسبة تأييد نيكسون 23%. فحرب العراق هي السبب الدائم في تراجع شعبية بوش. و73% من الأميركيين الذين استطلعت آراءهم نيوزويك لا يؤيدون السياسة التي يطبقها بوش في العراق.