عكس ما كان متوقعاً فقد تأجل أمس الفصل في قضية الممرضات البلغاريات بترقب أوساط تسويتها نهائياً، بحيث أعلنت عائلات الأطفال الليبيين المصابين بفيروس الإيدز ان تسوية قضية الممرضات لا تزال تصطدم بغياب اتفاق حول التعويضات المالية. فيما تم التوصل إلى تفاهم حول البنود المتعلقة بالعلاج والرعاية الطبية لأطفالهم.
وقالت عائلات الأطفال إن «التفاهم حول عدد من البنود من بينها العلاج والرعاية الطبية، لكنْ ما زال هناك بند وحيد عالق يتعلق بالتعويض»، من دون الإشارة إلى قيمة هذه التعويضات. وفيما لم يوضحوا قيمة التعويض الذي تطالب به هذه العائلات غير أنهم أشاروا في بيانهم إلى أن هذا البند لا يزال قيد البحث والدراسة.
وفي هذا الخصوص أكد الناطق باسم العائلات إدريس لاغا أنه في حال الوصول إلى اتفاق حول بند التعويضات فان هذا الاتفاق يعتبر تنازلاً من الأسر عن حكم الإعدام الصادر بحق المتهمين في هذه القضية . وأضاف لاغا أن هذا التفاهم سيقدم بدوره إلى المجلس الأعلى للهيئات القضائية الذي سيتخذ ما يلزم لتخفيض العقوبة أو غيرها، في إشارة إلى احتمال الإفراج عنهم.