واصلت مؤسسة المرور والطرق في هيئة الطرق والمواصلات بدبي، فعاليات حملة السفر براً وسلامة الإطارات، محذرة السائقين المسافرين براً من ارتكاب أي مخالفات مرورية أو إجرائية، ربما تعكر عليهم صفو رحلتهم السعيدة.

وحث المهندس بدر مطر الصيري مدير إدارة المرور في المؤسسة الراغبين في السفر براً على الاستعداد الجيد قبل السفر، مؤكداً أن ذلك يضمن رحلة سعيدة، ويجنب المسافرين نتائج نسيان بعض المتطلبات الضرورية، مشدداً على أن التوكل على الله يتطلب الاستعداد الجيد، والأخذ بالأسباب، امتثالاً لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اعقلها وتوكل».

ودعا إلى التعامل مع رحلة السفر البري بوصفها مشروعاً متكاملاً، يتطلب التخطيط المسبق، والحسابات الدقيقة، بداية بالتأكد من صلاحية جوازات السفر، وحملها خلال الشروع في الرحلة، والحصول على تأشيرات المرور والدخول الضرورية.

والتأكد من السماح للمرافقين للمواطنين من السائقين والخدم، بالدخول إلى الدول الأخرى، والتأكد من صلاحية شهادة ملكية المركبة وعدم وجود عوائق على خروجها، واستخراج شهادة التفسير السياحي، ودفتر المرور الجمركي، الذي تشترط بعض الدول وجوده.

كما حث المسافرين براً على التأكد من عدم وجود أي أمراض، أو أعراض مرضية، أو مشكلات صحية، يمكن أن تسبب ضرراً للسائق أو أحد المرافقين، داعياً إلى إجراء الفحوصات الطبية الأولية الاحتياطية، واختيار صحبة مناسبة، سواء داخل المركبة أو خارجها، ضماناً للتعاون خاصة عند الطوارئ والضرورات، وعدم اصطحاب عدد كبير من الأشخاص داخل المركبة الواحدة.

وأكد مدير إدارة المرور أهمية اختيار مركبة تناسب الرحلة من حيث السعة والراحة، وإخضاع المركبة لفحص شامل للتأكد من صلاحيتها للسفر الطويل، واستبدال القطع الضرورية، وعدم الاعتماد على القطع التي فقدت الكثير من عمرها مثل: الإطارات، ومصافي الزيت، والهواء، والخراطيم، والسيور، والبلاكات، مع التأكد من عمل رافعة المركبة، وعمل الإطار الاحتياطي.

وشجع المهندس بدر مطر الصيري المسافرين برا، على تزويد المركبة بعدد من متطلبات الطوارئ والإسعافات الأولية، مثل: صندوق الإسعافات ومصباح يعمل بالبطارية، أو بطارية المركبة، وطفاية الحريق، وشاحن بطارية، وحبل للسحب، إضافة إلى بعض القطع الضرورية مثل: السيور، وخراطيم الماء، ومصافي البترول، والزيت، والماء، منوهاً بأهمية التأكد من صلاحية جميع الإشارات الضوئية، ومصابيح المركبة، وصلاحية بطارية المركبة، وانها ليست في آخر عمرها الافتراضي.