أكد خطباء الجمعة أن الشريعة الإسلامية جاءت لتحمي التكريم الإلهي للإنسان وتحافظ على الكليات (الحواس) الخمس التي أجمعت الشرائع السماوية على وجوب حفظها وهي «الدين والنفس والنسل والمال والعقل».
وقالوا إن الله عز وجل قد حبا الإنسان بالعقل والحكمة، ليؤدي دوره في الإصلاح والتعمير، ورزقه المال لينفقه فيما ينفع، ويسعد به هو وأهله، وليقيم حضارة نافعة، فالمال عصب الحياة، والنسل هو حفاظ النوع البشري، وأمرنا بالمحافظة على النفس وعدم المساس بها إلا بالحق.
وحذروا من مخاطر المخدرات، مشيرين إلى أنها تفسد الضرورات وتنال من كرامة الإنسان وعقله، وقد أمرنا الله تعالي بحفظ العقل واجتناب ما يفسده، وجعل لمن يخالف ذلك حدا رادعا وعقوبة زاجرة، فحرم سبحانه وتعالى كل من يخامر العقل فيخرجه عن طبيعته واعتداله، والمخدرات قاتلة للنفس مزهقة للحياة .
واستشهدوا بقوله تعالى (ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيما) وقالوا إن تعاطي المخدرات والاتجار فيها يساعد على انتشار الجريمة ويخل بأمن المجتمع ويضيع طاقاته، ويمنع من التقدم والرقي، وذلك كله من عمل الشيطان، مشيرين إلى أن الرسول محمد صلى عليه وسلم قد نهى عن كل مسكر ومفتر فقال «ما اسكر كثيره فقليله حرام » .
أبوظبي ـ إبراهيم السطري