تدارس خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز والرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي في أول لقاء بينهما أمس في باريس، مشاريع التعاون الاقتصادي آملين بوضع خطة عمل لهذا الغرض بحسب الرئاسة الفرنسية.
وقال الناطق باسم «الإليزيه» دافيد مارتينون إن «القسم الأكبر من المحادثات تم في إطار خلوة بين الطرفين». وأضاف أن «ساركوزي تناول مسألة المشاريع الكبرى للتعاون الاقتصادي، ولكن في شكل عام من منظار المبادئ. الفكرة الأساسية أن يجري الزعيمان اتصالاً عبر مساعديهما المباشرين لعرض كل مشاريع التعاون تمهيداً لوضع خطة عمل».
وأكد مارتينون أن «الرئيس تحدث إلى العاهل السعودي بصراحة من يريد بناء صداقة»، لافتاً إلى «شعوره أن خادم الحرمين تجاوب مع هذه الرغبة مبدياً استعداده ليكون شريكاً وصديقاً بكثير من الرضا». وقال إن «ساركوزي عبر عن رغبته في إقامة لجنة من الحكماء من الجانبين لتدارس الوسائل الكفيلة بتجنب صدام الحضارات والثقافات»، كما عبر عن «رغبة فرنسا في تدعيم التعاون الثقافي بين البلدين».
وأضاف أن «خادم الحرمين الشريفين وجه الدعوة للرئيس ساركوزي لزيارة السعودية وأن الرئيس قبلها، مشيراً إلى أن الزيارة ستتم نهاية هذا العام». واستقبل خادم الحرمين لاحقاً في مقر إقامته الرئيس الفرنسي السابق جاك شيراك.
