اختتمت أمس بمقر معهد الإمارات الدبلوماسي، فعاليات دورتين متخصصتين، نظمهما المعهد، واستمرت كل منهما أسبوعا.
وقد شارك في الدورة التأهيلية الأولى عدد من الملحقين العسكريين المبتعثين إلى سفارات الدولة في الخارج، واشتملت الدورة، التي تضمنت عددا من المحاضرات والأنشطة، على شرح للمفاهيم الدبلوماسية المعاصرة، وسلطت الأضواء على تحديات العمل الدبلوماسي في الخارج في ضوء العديد من التجارب الدبلوماسية الثرية، والمتغيرات السريعة في زمن العولمة، وعلى العلاقات النموذجية بين الملحقية العسكرية والبعثة الدبلوماسية، في إطار قواعد القانون الدولي الدبلوماسي.
كما تعرضت لصورة العلاقات الإماراتية مع الدول الأجنبية، إضافة إلى مسألتي الحصانات والامتيازات التي يتمتع بها الدبلوماسيون والعاملون في السلك الخارجي وفقا لنصوص الاتفاقيات الدولية ذات الصلة، إضافة إلى المحطات الهامة التي مرت بها السياسة الخارجية لدولة الإمارات.
أما الدورة الأخرى، فقد كانت مخصصة لمنتسبين في إدارات المراسم بوزارة شؤون الرئاسة وديوان سمو ولي عهد أبوظبي وديوان سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء واشتملت على محاضرات وحلقات نقاش ومحاكاة، حول قواعد الاتصال، ومهارات التعامل مع الثقافات المتعددة، والاتيكيت والبروتوكول.
وتنظيم المؤتمرات والاجتماعات، وتطرقت الدورة إلى خبرة الدبلوماسية الإماراتية في مجال المراسم والبروتوكول، وما حققته من انجازات وما أرسته من تقاليد متقدمة في هذا المجال، كما عرض لعدد من التوصيات والقواعد المنظمة للاتيكيت والتعامل مع ضيوف الدولة.