في مواجهة جديدة بين موسكو وواشنطن التي وجهت أصبع الاتهام مؤخراً إلى روسيا بشأن تجاوزات ديمقراطية، دافع الرئيس فلاديمير بوتين بشدة أمس عن الحقبة الستالينية، رافضاً الشعور بالذنب إزاء المجازر التي ارتكبت بحق المدنيين في تلك الفترة.
وقال بوتين في محاضرة ألقاها في جامعة موسكو إن «أحداث 1937 المأساوية لا تعني أن على الروسي أن يشعر بالعار أو الذنب تجاه تاريخ بلاده»، مؤكداً على أن «دولاً أخرى شهدت أيضاً فظائع مماثلة».
وأوضح «علينا الاعتراف بارتكاب الدولة ونحن في الذكرى السبعين على ما يعرف بإرهاب الدولة الروسية، بأننا أخطأنا ولم يكن لدينا إعلام حر، ولكن ما حدث في روسيا كان أقل من فظائع كثيرة حدثت في دول أخرى».
وجاءت تصريحات بوتين بعد أسبوع من هجوم الرئيس الأميركي جورج بوش على الاتحاد السوفييتي في ذكرى ضحايا الشيوعية، ويشار أن عشرات الملايين من سكان الولايات المتحدة الأصليين قتلوا في القرن التاسع عشر على يد المستوطنين البيض.