أكد المهندس حسين ناصر لوتاه مدير عام بلدية دبي بالوكالة على ضرورة تفاعل المدن الإسلامية مع الأحداث العالمية المرتبطة بالمجتمع المعلوماتي.
جاء ذلك في كلمته الافتتاحية أمام المؤتمر الحادي عشر لمنظمة العواصم والمدن الإسلامية الذي عقد في العاصمة التركية أنقرة خلال الأسبوع الجاري بحضور رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان ونائب رئيس الوزراء التركي ووزير الخارجية عبدالله غول.
مشيرا إلى أن عصرنا الحالي يمضي بوتيرة متسارعة عنوانه التقنية والمعلوماتية حيث غدا انتقال المعرفة أمرا يسيرا وأصبح اللحاق به تحديا أمام المدن إذا رغبت في الولوج إلى عصر التنمية المستدامة. وأضاف في كلمته بصفته رئيس الدورة العاشرة للمؤتمر بأن المجتمعين يحملون آمالا كبارا في تحقيق كل ما تصبو إليه الشعوب الإسلامية من رفعة وتقدم ورقي.
والذي لن يتحقق إلا بتعاضد العواصم و المدن الإسلامية أمام التحديات، وبالتخطيط السليم وكفاءة الإدارة وحسن التقييم لمتغيرات العالم المعاصر وإدراك واقع التنافس بين عواصم العالم ومدنه الكبرى واغتنام الفرص المتاحة للتطوير ومن أهمها ما توفره التقنية الحديثة للعالم الرقمي الذي نعيشه حاليا.
وأكد المهندس لوتاه بأن التحديات الكبرى التي تواجه العواصم والمدن الإسلامية تفترض التجاوب والاستجابة مع المتغيرات العالمية في مجال التكنولوجيا وانتقال المعرفة حيث يتقهقر الاقتصاد التقليدي أمام الاقتصاد الإلكتروني أو اقتصاد المعرفة والأسواق التقليدية أمام الأسواق الافتراضية حيث تتوقع الدراسات العالمية أن تشكل التجارة الالكترونية 30 في المئة من الاقتصاد العالمي بحلول العام 2010 خاصة وأن استقرار الشعوب سياسياً ورفاهيتها مرتبطان بنمو الاقتصاد.
وتطرق المهندس حسين لوتاه إلى الإنجازات التي تحققت خلال فترة ترؤس دبي لأعمال المؤتمر مشيرا إلى المشاركة في العديد من الفعاليات الدولية والإقليمية التي جسدت التعاون البناء بين المنظمة والهيئات والمنظمات الدولية وزادت الترابط بين الأشقاء والحضور الفعال في المؤتمر السنوي السابع والخمسين لإدارة المعلومات العامة الذي انعقد بالأمم المتحدة تحت عنوان الأهداف التنموية للألفية، والدورة الثالثة عشرة للجنة التنمية المستدامة والمؤتمر السنوي الثامن والخمسين للمنظمات غير الحكومية بنيويورك.
وتسلم مدير بلدية دبي خلال الافتتاح درع منظمة العواصم والمدن الإسلامية وشهادة التقدير عن المشروعات والخدمات البلدية اللتين فازت بهما مدينة دبي ضمن جوائز المنظمة في دورتهما السابعة تمثلتا بالجائزة الأولى في مجال حماية البيئة والتنمية المستدامة عن مشروع (منهجيات الإدارة البيئية والتنمية المستدامة في مدينة دبي) والجائزة الثانية في مجال تحسين وتجميل المدينة وذلك عن مشروع (تحسين وتجميل وتشجير إمارة دبي).
