واصل وفد هيئة الهلال الأحمر لدولة الإمارات زياراته الميدانية لمخيمات اللاجئين الفلسطينيين في سوريا للاطلاع على احتياجاتهم وأوضاعهم وتفقد أوضاع سكانها الإنسانية والصحية والإغاثية.
وقام عبدالله محمد المحمود مدير إدارة المشاريع رئيس الوفد صباح أمس يرافقه الدكتور حسام الطيبي نائب المدير الإقليمي للبرنامج الصحي للأونروا في سوريا بتفقد مخيم قبر الست «السيدة زينب» الذي يقع على بعد 20 كيلومترا من العاصمة دمشق ويسكنه حوالي 20 ألف نسمة من اللاجئين الفلسطينيين وتديره وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا» للاطلاع على أوضاع اللاجئين .ومتطلباتهم الضرورية والاحتياجات الأساسية التي تساهم في تحسين الحياة داخل المخيمات وتعزز قدرة سكانها على مقاومة ظروفهم المعيشية الصعبة. واطلع على الخدمات التي تقدمها الأونروا للاجئين في مجالات الصحة والتعليم والخدمات الأساسية وخاصة السكن.
وقام الوفد بجولات في المخيم واستمع إلى شرح من بعض العائلات عن ظروفهم المعيشية الصعبة والمساكن القديمة التي يعيشون فيها والأزمة الضيقة في الشوارع والمساكن المتلاصقة فيه. كما قام الوفد بتفقد المركز الصحي بالمخيم الذي أقامته إحدى الدول الأوروبية التابع للأونروا وتفقد أقسامه المختلفة واطلع على الخدمات الصحية والعلاجية التي يقدمها.
وكان وفد هيئة الهلال الأحمر قد عقد اجتماعا قبل ذلك مع الدكتور حسام الطيبي بمقر الأونروا بدمشق.
وأكد عبدالله محمد المحمود ان زيارة الوفد لهذه المخيمات والمؤسسات الحيوية تأتي في إطار البرنامج الانساني الذي تعد له هيئة الهلال الأحمر لصالح اللاجئين الفلسطينيين في مخيمات الشتات في سوريا والأردن ولبنان وذلك بالتنسيق مع وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين.
وقال إن الهيئة قامت خلال السنوات الماضية بتقديم أكثر من 40 مليون دولار للاجئين الفلسطينيين بالتعاون مع الاونروا لتقديم الخدمات الإنسانية والعلاجية والإسكانية وتساهم في الميزانية العامة للأونروا وتسدد المطلوب عليها فيها بالإضافة إلى إقامة العديد من المشاريع الإنسانية من إقامة المدن داخل الأراضي الفلسطينية بالإضافة إلى أكثر من 500 مليون دولار من حكومة دولة الإمارات بالإضافة إلى كفالة أكثر من 10 آلاف يتيم فلسطيني.
وأكد المحمود ان هيئة الهلال الأحمر ستساهم وستقوم بدور كبير في إعادة تأهيل مخيم النيرب بحلب للاجئين الفلسطينيين بإقامة 4 مجمعات تضم 110 وحدات سكنية وإعادة تأهيل المركز الصحي فيه وسيكون داخل الحي الإماراتي بالمخيم وذلك انطلاقا من التوجيهات السديدة لقيادة وشعب دولة الإمارات وأهل الخير والمحسنين فيها لدعم ومساندة الشعب الفلسطيني.

