أعلنت بورصة دبي للطاقة أمس أن حجم التداول مع إغلاق التعاملات في نهاية يوم 18 يونيو الجاري بلغ 5414 صفقة، وقد تم تسجيل هذا الحجم الكبير بعد 12 يوم تداول فقط.
يذكر أن عمليات التداول في البورصة انطلقت في الأول من يونيو الجاري. وشهدت البورصة منذ بدء عملياتها حجم تداول متوازن ومستقر في عقد برنت عمان، وعقد دبليو تي أي ـ عمان، اللذين تتم تسويتهما نقداً، بالإضافة إلى عقد عمان الآجل للنفط الخام، وهو الأول والوحيد الذي تتم تسويته وتسليمه مادياً في منطقة الشرق الأوسط، والذي سيمثل مؤشراً عالمياً لتسعير النفط الخام في منطقة الشرق الأوسط.
كما يتواصل ارتفاع حجم التداول الإجمالي في عقود بورصة دبي للطاقة في أسواق آسيا، والشرق الأوسط وأوروبا، وأميركا الشمالية، وذلك نظراً للدعم الكبير الذي تتلقاه البورصة من أعضائها الذين تجاوز عددهم الستين،5414 صفقة فضلاً عن قاعدة عملائها في مختلف أنحاء العالم.
وتعتمد وزارة النفط والغاز في سلطنة عمان المتوسط الحسابي لأسعار الإغلاق اليومية في بورصة دبي للطاقة خلال شهر يونيو لتحديد سعر شحنات النفط الخام العماني في شهر أغسطس. ومع انتهاء أكثر من نصف أيام التداول في شهر يونيو، فقد تم إصدار أسعار التسوية لأول 12 يوماً وستتواصل عملية تحديد أسعار التسوية من خلال السوق وعبر التداول بنظام التداول الإلكتروني «بورصة دبي للطاقة مباشر» وذلك حتى موعد الإغلاق في آخر يوم للتداول من شهر يونيو الجاري.
وقال أحمد شرف، رئيس مجلس إدارة البورصة إنها: تلقت منذ انطلاقها ردود فعل إيجابية من الأعضاء والعملاء وصناع الأسواق الذين أكدوا أن عقد عمان الآجل للنفط الخام يسير في الطريق الصحيح ليكون المؤشر العالمي المرجع لأسعار النفط الخام في منطقة الشرق الأوسط.