اعتبر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن الصواريخ البالستية الإيرانية لا تشكل «أي خطر» ولا تبرر نشر الدرع الأميركية المضادة للصواريخ في أوروبا، التي اعتبرها مسؤول روسي آخر عملا«استفزازياً».
وقال لافروف الذي يشارك في اجتماع لوزراء خارجية الدول الخمس المطلة على بحر قزوين يعقد في العاصمة الإيرانية أمس «إننا لا نرى خطراً من أي نوع من جانب إيران». وأضاف «بالتالي لا نفهم لماذا يتم التذرع بوجود خطر إيراني حقيقي لتبرير نشر نظام أميركي دفاعي مضاد للصواريخ في أوروبا».
من ناحية أخرى نقلت وكالة الأنباء الروسية «نوفوستي» عن مساعد الرئيس الروسي وممثله الخاص في شؤون تطوير علاقات روسيا مع الاتحاد الأوروبي سيرغي ياسترجيمبسكي، إن نشر عناصر من المنظومة الأميركية للدفاع المضاد للصواريخ في أوروبا الشرقية يعتبر عملاً استفزازياً سياسياً.
وشدد ياسترجيمبسكي على أن نشر عناصر هذا الدرع الصاروخية «خطوة لا معنى لها من الناحية التكنولوجية... الدول المارقة لا تملك صواريخ ذات مدى يوفر لها إمكانية تهديد أوروبا». ورأى إلى أنه لا توجد حالياً أي أخطار «بوسعها تهديد أمن الاتحاد الأوروبي». وأشار إلى أن الطرح الذي تقدمت به روسيا للولايات المتحدة وعرضت فيه الاستخدام المشترك لمحطة الرادار في غابالا بأذربيجان، التي تغطي بمنظومات رصدها منطقة شاسعة، يعتبر بمثابة (مخرج من الوضع الناشئ).