استقبل سعادة عبدالعزيز الغرير رئيس المجلس الوطني الاتحادي بمقر المجلس أمس عدداً من الأعضاء العرب في الكنيست الإسرائيلي برئاسة الشيخ إبراهيم صرصور وبحضور احمد شبيب الظاهري النائب الأول لرئيس المجلس وراشد مصبح الكندي عضو ومراقب المجلس. وقدم الأعضاء شرحا حول الوضع الاجتماعي والسياسي لعرب 48 قبل وبعد عام 67 والممارسات الإسرائيلية تجاه هؤلاء السكان الأصليين البالغ عددهم مليوناً و 200 ألف نسمة.

وأكدوا اتباع القائمة العربية سياسة متوازنة ومعتدلة داخل الكنيست للحفاظ على حقوق هؤلاء السكان الأصليين الذين تقول بعض المؤشرات إن نسبتهم ستصبح عام 2025 حوالى45 في المئة من سكان إسرائيل. كما أشاروا إلى اهتمام القائمة العربية الموحدة بالعمل الشعبي لدفع السكان العرب إلى النشاط السياسي في المؤسسات الخدماتية ومجلس الحكم المحلي لتعزيز الوجود العربي والحصول على الحقوق.

وقال إبراهيم صرصور إن الهدف من زيارة الإمارات هو الحصول على الدعم المعنوي والمادي والإعلامي للمؤسسات العربية داخل إسرائيل وهي جمعية الأقصى وجمعية الأيتام والإغاثة ومؤسسة الفرقان والجمعية الأكاديمية. واستمع سعادة رئيس المجلس الوطني إلى شرح حول الأوضاع في غزة والضفة وكذلك بشأن المحافظة على التراث الإسلامي العربي وتوثيقه وما تقوم به إسرائيل من إجراءات لطمس الآثار الإسلامية.

وأكد سعادة الغرير استعداد الإمارات حكومة وشعباً لدعم شعب فلسطين داخل إسرائيل وفي غزة والضفة، مشيراً إلى أن قضية فلسطين هي قضية العرب والمسلمين. وقام الأعضاء العرب في الكنيست الإسرائيلي بجولة في عدد من أقسام المجلس وشاهدوا فيلماً وثائقياً حوله وحول نشاطه منذ تأسيسه واستمعوا من احمد شبيب الظاهري النائب الأول لرئيس المجلس إلى شرح حول عمل المجلس. .