أكد الأمين العام المساعد لحلف شمال الأطلسي «الناتو» ليساندرو ريزو أمس، أن الحلف يسعى إلى التعاون مع دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، ولا يفرض إملاءات على دول المنطقة. وقال إن «الناتو» لا يزال ينتظر الموقف الرسمي لدول مجلس التعاون الخليجي بشأن مبادرة التعاون، التي اقترحها عليها خلال قمته باسطنبول عام 2004.
وصرح خلال مشاركته في مؤتمر للحوار بين دول المتوسط والناتو تستضيفه تونس، أن من بين ست دول خليجية أعربت أربع دول (لم يذكرها) عن عدم معارضتها لهذه المبادرة، ولكنها لم تقرر بعد ما إذا كانت ستنضم رسمياً إلى الحوار. وأكد على أن الحلف لن يفرض على دول المنطقة أي «إملاءات».
وأقر ريزو باهتزاز صورة «الناتو» لدى الرأي العام العربي والإسلامي، وقال إنها تحتاج إلى الكثير من الجهود لإعادة ترتيبها، مشدداً على أن الحلف لا ينافس الأمم المتحدة ولا يسعى إلى أن يكون شرطي العالم أو الذراع العسكرية للأمم المتحدة .