وصل الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى إلى بيروت مساء أمس على رأس اللجنة العربية المكلفة من وزراء الخارجية العرب لتدارس الأزمة اللبنانية لا سيما مسألتي ضبط الحدود اللبنانية ومنع تهريب الأسلحة وإعادة تنشيط الحوار بين الفرقاء اللبنانيين.

وقال موسى للصحافيين في مطار رفيق الحريري الدولي إن «الرياح السلبية التي تعصف بلبنان خطيرة ولذلك على اللبنانيين وعلينا جميعاً أن نساعد فى حماية لبنان من هذه الأخطار»، مشيراً إلى أن «لدى اللبنانيين القدرة ولو نسبياً في أن يتخذوا قراراً ويساعدوا في التقدم نحو الحل».

وأوضح أنه «رغم وجود تأثيرات اقليمية وتأثيرات ومصالح دولية الا أن الجانب اللبناني لا يزال له دور ومن الصعب ومن الخطأ انكاره مبيناً ان الوفد العربي لا يحمل مبادرة محددة ولا يقوم بوساطة بل أتى لخدمة لبنان ككل».

ورداً على سؤال بشأن امكانية زيارة الوفد الوزاري العربي لسوريا أجاب إن «زيارة دمشق تتم في أي وقت، إنما في الوقت الحالي الزيارة هي للبنان». والتقى موسى عقب وصوله مع رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة ورئيس مجلس النواب نبيه بري والزعيم في الأكثرية وليد جنبلاط من دون الإدلاء بأي تصريحات.