حطت الحملة التوعوية (السكري.. معرفة .. مبادرة) رحالها في مركز الجيمي مول في مدينة العين بهدف توعية المجتمع الإماراتي بمرض السكري وهي استمرار للحملة التي أطلقتها سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك آل نهيان بمبادرة مؤسسة الإمارات ـ تكاتف و مركز (امبيريال كوليدج) لندن للسكري المعتمدة من الهيئة العامة للخدمات الصحية في أبوظبي بهدف التوعية بأعراض داء السكري وكيفية الوقاية منه.
وتوجد المنصة الخاصة بتوعية الجمهور بمرض السكري بالإضافة إلى الفحص المجاني الذي يقوم به مركز السكري في الجيمي مول وتستمر حتى الشهر القادم. و أشار صالح العتيبي متطوع من فريق تكاتف التابع لمؤسسة الإمارات إلى أن الإقبال على الفحص الطبي السريع و البسيط و السري لمستوى السكري والدهون في الدم جيد في اليومين المخصصين للفحص المجاني بحيث يوجد قسم خاص للرجال و السيدات بحجز مسبق للموعد فترة كل منها خمس دقائق لكل الفئات من الذكور والإناث و كل الجنسيات وأضاف أن عدد المتقدمين للفحص ما بين 120الى 140 في اليومين المخصصين.
ومن جانبها قالت الدكتورة مها تيسير بركات مديرة البحوث والدراسات الطبية و المخبرية في مركز (أمبريال كوليدج) لندن للسكري إن دراسات عام 2007 أشارت إلى أن جزيرة ناورو تأتي في المرتبة الأولى بنسبة 7 ,30 % كأعلى نسبة إصابة بداء السكري وتأتي دولة الإمارات العربية المتحدة في المرتبة الثانية بنسبة 5 ,19 % وبعدها المملكة العربية السعودية بنسبة 7 ,16 %. أما البحرين فتأتي في المرتبة الرابعة بنسبة 2,15 % والكويت بنسبة 4 ,14 %.
وأضافت أن حملة 'السكري، معرفة، مبادرة' وهي حملة وطنية مصممة لتعزيز الاهتمام بمرض السكري و تركز على ضرورة تناول الوجبات الصحية و المتوازنة وتجنب الوجبات السريعة غير الصحية والاهتمام بالحركة كالمشي السريع لما لا يقل عن 30 دقيقة في اليوم وتهدف إلى منع زيادة عدد المصابين به من خلال التعليم والتثقيف والتشجيع على إجراء الفحوصات اللازمة للتعرف إن كان المرء مصاباً بالمرض وذلك على مستوى الدولة.
وبالإشارة إلى أسباب الإصابة قالت الدكتورة مها إن سبب ارتفاع نسبة الإصابة بالسكري في الإمارات يرجع إلى التغذية الفقيرة وغير المتوازنة وغير الصحية إلى جانب أسلوب الحياة غير الجيد وهي ابرز الأسباب التي تؤدي إلى تفشي مشكلة البدانة والسكري، كما قد تكون الأسباب الجينية والوراثية في بعض الحالات مؤثرة لذا عند الكشف على المرضى يقوم المركز بالاطلاع على تاريخ العائلة.
وقالت أيضا إن أكثر الأشخاص المصابين بالمرض هم بين ال40 وال59 عاما وأظهرت الدراسات تزايدا كبيرا في أعداد المصابين بين أوساط الصغار. أما بالنسبة للتوزيع وفقاً للجنس فأشارت إلى أن النسبة بين الإناث ارتفعت 10 % مقارنة بالذكور في الفترة بين 2003 .
العين ـ أمل الدويلة