قضت محكمة جنايات دبي بمعاقبة المتهم الزائر الكندي (ه.و) البالغ من العمر 35 عاما، بالسجن أربع سنوات والإبعاد وذلك عن تهمة جلب وحيازة 6,0 غرام لمادة الحشيش المخدرة، وزهرتين لنبتة الخشخاش تحتويان على جذور قابلة للإنبات.
وشهد مفتش الجمارك أن المتهم وصل للدولة ترانزيت من كابول في أفغانستان، واشتبه به فقام بتفتيشه ذاتيا وعثر في جيب بنطلونه الأمامي على قطعة المخدرات، وبتفتيش السجاد الذي كان بحوزته عثر على زهرتي خشخاش وبذورها متناثرة في السجاد، وثبت من تقرير المختبر الجنائي أن عينة بول المتهم تبين بأن بها مركب حمض (التيتراهيدروكنابينول) المادة الفعالة في الحشيش.
وقدم محامي الدفاع مذكرة دفاعه التي تفيد بأن المتهم هو مأمور ضبط قضائي ومستشار دولي في منظمة مكافحة المخدرات التابع للأمم المتحدة (يونوبوس)، وأنه يقضي وقته في مكافحة المخدرات بمختلف الدول ويترصد أماكن ازدهار الاتجار بها بنفسه.
وأنه قبل وصوله الدولة بالترانزيت كان في أفغانستان التي تمد العالم ب70 % من المخدرات في محاولة منه بإقناع الأهالي بترك زراعتها وتوعيتهم بمضارها، مع البحث لهم عن فرصة عمل شريفة وإضافة إلى أنه يجمع المخدرات عنهم، وإن لزم الأمر يشتريها بمساعدة الحكومة الكندية التي رصدت له ميزانية ضخمة لإتمام العمل، وهذه نتيجة طبيعية لأن تلصق القطعة المضبوطة في ملابسه دون علمه أو أن ينتبه لوجودها.
وأضاف الدفاع أن المتهم يشرف على حرق وإعدام المخدرات بعد جمعها والتي تعادل نحو 5 إلى 10 أطنان ضمن فريق عمل متخصص، ولهذا فإن من الطبيعي أن يظهر الحشيش في عينة فحصه كنتيجة للاستنشاق السلبي،إذ انه وقبل القبض عليه أشرف على حرق حوالي عشرة أطنان من الحشيش، وفيما يختص بزهور نبات الخشخاش وبذورها، فالمتهم يعمل مستشاراً دولياً ضمن فريق مكافحة المخدرات المضطلع على إجراء الأبحاث العلمية، وأنه حمل معه الزهور والبذور في طريقه لكندا لإجراء البحوث والدراسات على النبتة التي لا تتواجد في بلده.