بدأت وزارة الأشغال العامة والإسكان بالمنطقة الشرقية بعد عصر أمس بتسليم الأهالي مستحقاتهم المالية عن الأضرار التي لحقت بهم جراء الإعصار (جونو) ، التي أمر بصرفها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، والبالغة 21 مليوناً و589 ألفاً و544 درهماً، منها 10 ملايين و57 ألفاً و914 درهماً قيمة الأضرار التي لحقت بممتلكات الأهالي في بيوتهم.

وقال حسن جمعة المنصوري مدير مكتب وزارة الأشغال العامة والإسكان بالمنطقة الشرقية إن الأشغال قامت عقب تسلمها شيكات مستحقات الأهالي بتشكيل 5 فرق عمل بواقع 2 بكلباء وواحدة في كل من الفجيرة وقدفع وشرم ، من اجل الانتهاء من تسليم الأهالي مستحقاتهم بأسرع وقت ممكن ، مشيرا إلى ان التكاليف المطلوبة في المناطق المتضررة بالشارقة في خور كلباء ومنطقة سور كلباء ومنطقة سهيلة تصل إلى 6 ملايين و449 ألفاً و301 درهم، وأما في إمارة الفجيرة فإن منطقة الرغيلات والفصيل تكلف 314 ألفاً و970 درهماً، وشرم والبدية تكلف مليوناً وأربعة آلاف و527 درهماً، وفي مربح وقدفع 239 ألفاً و186 درهماً.

من جهتهم استقبل الأهالي مستحقاتهم المالية وسط حالة من الفرح والسرور ازالة عنهم أزمة الإعصار جونو ، متوجهين بخالص الشكر والتقدير وعظيم الامتنان إلى مقام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، على مكرمته بتعويضهم عن الخسائر والأضرار التي لحقت بهم، والتي وصفوها بأنها مجزية وتمت بأسرع مما كان يتوقعون.

وقال خليفة علي من منطقة سهيلة بكلباء انه لا يسعنا بهذه المناسبة إلا أن نتوجه بالدعاء إلى الله بأن يحفظ لنا صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ، من كل سوء وان يمد الله في عمره ، لوقوفه دائماً إلى جانب أبنائه وأهله في محنتهم، مشيرا إلى ذلك ليس بغريب على سموه الذي يسير على ذات النهج الذي رسمه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه.

وقال يوسف محمد احمد انه لم يكن يتوقع أن تصرف التعويضات بهذه السرعة، مشيراً إلى أن هذا جاء بفضل التوجيهات السديدة، والحكيمة من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، الذي أمر بالإسراع بصرف التعويضات للأهالي ، للتخفيف عنهم ، وتحقيق الاستقرار النفسي لهم .

وقال محمد اليماحي انه لا يسعنا بهذه المناسبة إلا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان على مكرمته بتعويض الأهالي عن الأضرار التي لحقت بهم والتي كانت بمثابة طوق النجاة لهم نظراً للأضرار الكبيرة التي تعرض لها الأهالي وخاصة في منطقة سهيلة بكلباء.

كلباء : فراس العويسي