كشفت إدارة مكافحة المخدرات في وزارة الداخلية ان عدد قضايا المخدرات التي تم ضبطها من قبل أجهزة مكافحة المخدرات على مستوى الدولة منذ العام 2001 وحتى الخمسة شهور الأولى من العام الجاري بلغت 6071 قضية فيما بلغ عدد المتهمين 9311 متهماً وبلغت كميات المخدرات المضبوطة التي تمت مصادرتها من الحشيش 14 ألفا و607 كيلوغرامات ومن الهيروين 696 كيلوغراما ومن الأفيون 104 كيلوغرامات فيما تمت مصادرة 3635 حبة مخدرة مختلفة الأنواع خلال الخمسة شهور الأولى من عام 2007.
ووفقا للإحصائيات فان الغالبية العظمى من هذه الكميات تم ضبطها أثناء عبورها بالدولة من دول إنتاج المخدرات إلى دول الاستهلاك. وأكد المقدم حسن راشد الشامسي مدير إدارة مكافحة المخدرات بوزارة الداخلية أن دولة الإمارات لا تعتبر من دول استهلاك المخدرات وإنما تعد من دول العبور بحكم موقعها الجغرافي مشيراً إلى أن الدولة حققت نجاحات مهمة في مجال مكافحة المخدرات والقبض على أكبر عصابات التهريب في المنطقة إضافة إلى تحقيق الدور الوقائي والتوعوي بأخطار المخدرات لدى أفراد المجتمع.وقال المقدم الشامسي في حوار مع «البيان» بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي لمكافحة المخدرات تحت شعار «المدخرات طريق الهلاك..
فاختر طريقك» الذي يصادف 26 يونيو من كل عام أن قضايا المخدرات انخفضت بشكل ملحوظ، فخلال السنوات الست الأخيرة نجد أن المتوسط السنوي لقضايا المخدرات خلال النصف الأول من هذه الفترة ( 2001 - 2003) بلغ (938) قضية في العام، بينما بلغ المتوسط السنوي (911) قضية خلال النصف الثاني (2004 - 2006) من الفترة المشار إليها، أي أن هناك انخفاضا بشكل عام في قضايا المخدرات بمقدار 8, 2%. وأكد أن دولة الإمارات تصنف من دول عبور المخدرات وبالتالي وضعت الأجهزة المعنية كامل اهتمامها للحد من عمليات تهريب المخدرات والاتجار بها إضافة إلى التعاون والتنسيق الدائم مع الأجهزة المعنية بالمكافحة في الدول الشقيقة والصديقة للتصدي لهؤلاء المهربين.وفيما يلي نص الحوار:ـ ما هو حجم جرائم المخدرات في الدولة ودور الأجهزة المعنية في التصدي لهذه الجرائم؟
ـ إن آفة المخدرات أصبحت حالياً من الظواهر التي تعاني منها مختلف دول العالم كما أنها من الجرائم الخطيرة والتي تلقي بظلالها على المجتمعات لما تتركه من آثار صحية ونفسية واجتماعية سيئة على الأشخاص المتعاطين وخاصة بين فئة الشباب إضافة إلى أنها تتسبب سنوياً في وفاة أعداد كبيرة من الشباب الذين تعتمد عليهم الدول في بناء وتنمية المجتمعات.
وجرائم المخدرات في الإمارات لا يمكن أن نسميها ظاهرة بالمعنى الصريح لأنها حتى الآن هي عبارة عن جرائم تحدث بين الحين والآخر ويتم إلقاء القبض على مرتكبيها بفضل الجهود الحثيثة التي تقوم بها أجهزة مكافحة المخدرات على مستوى الدولة بالتعاون والتنسيق مع الأجهزة الأخرى.
وخلال الست سنوات الماضية نلاحظ من خلال الإحصائيات انخفاضاً في عدد القضايا والمتهمين، فبالنسبة لمتوسط عدد القضايا خلال الفترة من 2001 إلى 2003 بلغ (938) قضية في العام الواحد وبالنسبة لمتوسط عدد القضايا خلال الفترة من 2004 إلى 2006 بلغ (911) قضية في العام الواحد أي بانخفاض قدره (8 ,2%).
وبالنسبة لمتوسط عدد المتهمين خلال الفترة من 2001 إلى 2003 بلغ (1476) متهماً سنوياً، وبالنسبة لمتوسط عدد المتهمين خلال الفترة من 2004 إلى 2006 بلغ (1395) متهماً سنوياً أي بانخفاض قدره (5,5%).
ـ ما هو حجم الكميات المضبوطة من المخدرات سواء الحشيش أو الهيروين أو الأفيون؟
ـ نلاحظ أيضاً خلال الأعوام الماضية وحتى الخمسة شهور الماضية من 2007 انخفاضاً ملحوظاً في كميات المضبوطات من المخدرات وبالنظر إلى أكثر الأنواع التي يتم ضبطها نجد أن الحشيش يعتبر من المخدرات التي يكثر التعامل بها نظراً لموقع الدولة بالقرب من دول إنتاج المخدرات.
وتشير الإحصائيات التي أعدتها الإدارة عن قضايا المخدرات المضبوطة على مستوى الدولة خلال الخمسة شهور الأولى من عام 2007 أن حجم مادة الحشيش التي تم ضبطها سواء من خلال المنافذ الجوية أو البحرية أو البرية بلغت (34) كيلوغراما ومن الهيروين فقد بلغت (69) كيلو ومن الأفيون كيلو واحد ومن الحبوب (3635) حبة مخدرة من أنواع مختلفة.
أما خلال السنوات الستة الماضية فقد بلغ ما تم ضبطه من مادة الحشيش (14573) ومن الهيروين (627) ومن الأفيون (103) وبالتالي فإن مجموع المخدرات التي تم ضبطها منذ عام 2001 وحتى الخمسة شهور الأولى من العام الجاري من مادة الحشيش بلغ (14) ألفا و(607) كيلوغرامات تلاها الهيروين حيث بلغت كميته (696) والأفيون (104) كيلوات.
3 آلاف متهم في قضايا التعاطي منذ 2001
ـ وماذا عن المتهمين بهذه الجرائم سواء بالتعاطي أو التهريب من ناحية أعدادهم وجنسياتهم على مستوى الدولة؟
ـ بلغ عدد المتهمين المتعاطين من مختلف الجنسيات خلال الفترة من 2001 وحتى نهاية العام الماضي (3) آلاف و(356)، أما إجمالي عدد المتهمين في قضايا المخدرات خلال نفس الفترة فقد بلغ (8) آلاف و(612) متهماً، وبالنسبة لجنسيات المتهمين فقد بلغ عدد المتهمين من المواطنين (3) آلاف و(45)، ومن العرب (1572)، ومن الجنسيات الآسيوية والأجنبية بلغ (3) آلاف و(986) متهماً.
وبالنسبة لعدد المتهمين خلال الخمسة شهور الأولى من العام الجاري فقد بلغ إجمالي المتهمين (699) من مختلف الجنسيات.
إحباط محاولة الاتجار بـ 2500 كيلوغراما حشيش
ـ ما هي أهم القضايا التي حققت فيها الإدارة بالتعاون مع إدارات الشرطة نجاحاً في القبض على أفرادها ؟
ـ إيماناً من دولة الإمارات بأن نشاط مكافحة المخدرات لا يقتصر على المستوى المحلي بل يمتد إلى توسيع الجهود ومدها إلى المستوى الإقليمي والدولي باعتبار أن جريمة المخدرات من الجرائم المنظمة التي تمتد أضرارها إلى دول مختلفة، لذلك تحرص أجهزة المكافحة على مد جسور التعاون مع مختلف الأجهزة المعنية بالمكافحة في الدول الأخرى من خلال التعاون الدولي في مجال تبادل المعلومات وقضايا التسليم المراقب.
ومثال على هذا التعاون الدولي، حققت أجهزة مكافحة المخدرات بالدولة ضربة موجعة لتجار ومهربي المخدرات في العام الماضي من خلال الإطاحة وإلقاء القبض على أفراد عصابة دولية من جنسيات مختلفة فيما سمي بـ ( عملية الإخطبوط ) وإحباط محاولة الاتجار بكمية (2500) كيلوغرام من مخدر الحشيش.
وقد حقق هذا الانجاز إشادة دولية بالتعاون الذي أبدته أجهزة المكافحة بالدولة مع نظيراتها في الدول الأخرى، وجسدت هذه القضية مدى التعاون والتنسيق بين أجهزة المكافحة على المستوى المحلي.
الإمارات عضو في لجنة المخدرات بالأمم المتحدة
كما أنه تقديراً للجهود التي تبذلها دولة الإمارات في مكافحة المخدرات سواء على المستوى المحلي أو الإقليمي أو الدولي وتفاعلها مع المجتمع الدولي في محاربة هذه الآفة، وحرصها على تعزيز التعاون مع كافة الدول والمنظمات الدولية المعنية بمكافحة المخدرات، فقد فازت دولة الإمارات بعضوية لجنة المخدرات التابعة للمجلس الاقتصادي والاجتماعي في الأمم المتحدة للأعوام (2004 -2007)، كما تم إعادة انتخاب الدولة لعضوية اللجنة المذكورة لمدة أربع سنوات مقبلة تبدأ من عام 2008 وتنتهي في أواخر عام 2011.
وفي الحقيقة نحن نسعى بتوجيهات من الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان وزير الداخلية وبمتابعة من اللواء سيف الشعفار وكيل الوزارة إلى تطوير أداء أجهزة مكافحة المخدرات على مستوى الدولة من خلال استخدام أحدث الأجهزة والوسائل التقنية للكشف عن المخدرات بأنواعها للحد من عمليات تهريب المخدرات عبر المنافذ المختلفة، كما نسعى باستمرار إلى الاستفادة من أحدث التقنيات ومواكبة التطور في هذا المجال بهدف تحقيق النجاح في ضبط العصابات المهربة وإحباط عملياتها.
ونلاحظ أن تجار ومهربي المخدرات شأنهم شأن أي مجرمين يحاولون دائماً تطوير أساليبهم في إخفاء المخدرات عند محاولة تهريبها باستخدام أساليب ووسائل إخفاء مختلفة لكن الأجهزة الأمنية قادرة على كشف أي من هذه المحاولات بفضل ما تمتلكه من خبرات وكفاءات مدربة ومؤهلة للقيام بأداء واجبها على أحسن وجه.
ـ ما هي الوسائل التي يحاول فيها تجار المخدرات إخفاء الكميات التي يسعون إلى تهريبها من وإلى الدولة من واقع القضايا التي قمتم بإحباطها ؟.
ـ في الحقيقة كل يوم يحاول التجار ومهربو المخدرات ابتكار وسائل جديدة في محاولة لخداع السلطات المختصة لتحقيق مبتغاهم في تهريب المخدرات، فهناك إحدى القضايا التي لجأ فيها أحد المهربين إلى الثياب حيث قام باستخدام جلابية مطرزة وبين خيوط التطريز قام بوضع الهيروين بأشكال الرسومات وطرز فوقه، وتم إلقاء القبض عليه بأحد مطارات الدولة.
وهناك قضية أخرى قام التجار من خلالها بوضع مادة الهيروين في بيض الدجاج حيث قاموا بفتح شق صغير وبتفريغ محتويات البيضة ومن ثم تعبئتها بحبوب مخدرة وإغلاق الفتحة بواسطة لصق ورقة صغيرة عليها وبطريقة متقنة جداً ولكن تم كشف هذه العملية.
كما تم ضبط كمية (521) كيلوغراماً من مخدر الحشيش تم إخفاؤها في عدد من كابلات الكهرباء حيث تم إفراغ الكابلات من الأسلاك النحاسية وحشو تلك الكابلات بمادة الحشيش بطريقة محكمة وعمل متقن.
كما قام أحد المهربين بوضع مادة الهيروين داخل حبات (اللوز) من خلال فتح حبة اللوز من المنتصف ووضع الهيروين ثم إغلاقها كما قام آخرون بوضع المخدر في فلاتر السيارات إضافة إلى العديد من الوسائل ولكن نحن دائماً وبالتعاون مع مختلف الأجهزة الأمنية بالمرصاد لهؤلاء المهربين.
وفي الحالات التي يتم فيها ضبط كميات مهربة من المخدرات وتكون تلك الكميات قادمة من دول الإنتاج ومتجهة إلى دول الجوار أو أي دولة أخرى، عبوراً بدولة الإمارات يتم تمرير المعلومات والتنسيق مع أجهزة المكافحة في تلك الدول والقيام بعمليات مشتركة لضبط باقي أطراف العصابة فيما يسمى بعمليات التسليم المراقب للمخدرات.
تعاون وثيق مع القوات المسلحة والجمارك
ـ ما هو مستوى التعاون والتنسيق بين أجهزة مكافحة المخدرات في الدولة والمنافذ وأجهزة الجمارك ؟
ـ هناك تعاون وثيق بين الأجهزة الأمنية المعنية بمكافحة المخدرات والأجهزة الأخرى المعنية بالرقابة على المنافذ وأجهزة الجمارك فيما يتعلق بتفتيش البضائع ووسائل النقل عبر المنافذ المختلفة، كما يوجد لدينا قسم مكافحة المخدرات بالمنافذ البحرية يقوم بعمليات تفتيش الوسائل البحرية المختلفة المقبلة إلى موانئ الدولة بالتعاون والتنسيق مع الجهات المعنية في نطاق الاختصاص، كما يتم تنظيم دورات مشتركة لمنتسبي تلك الجهات في مجال مكافحة المخدرات وأساليب التفتيش عليها.
كما تلعب القوات المسلحة دوراً مهماً في كشف عمليات التهريب، فهي عون لأجهزة المكافحة بعدما أصبحت مراقبة الحدود والسواحل تابعة لها.
ـ ما هو دور التوعوي الذي تقوم به إدارة مكافحة لوقاية أفراد المجتمع من هذه الآفة؟.
ـ لا يخفى على أحد ما تمثله المخدرات من خطورة على أي مجتمع فهي ضياع للنفس والمال والجهد والوقت والطمأنينة وهذه الأشياء تمثل أهم المرتكزات لقيام حياة أفضل للإنسان وهذه الحياة تبددها الأضرار المختلفة للمخدرات وبالنسبة لأضرارها الاجتماعية تتلخص في أن المخدرات تقود الإنسان إلى العزلة والانزواء وتضعف العلاقات الاجتماعية وتزيد من حالات الطلاق.
كل تلك المخاطر والأضرار نسعى دائماً من خلال حملاتنا التوعوية إلى بثها لأفراد المجتمع للتذكير بخطورة المخدرات سواء من خلال النشرات التوعوية أو الندوات والمحاضرات ووسائل الإعلام كما أن للمخدرات أضرار اقتصادية حيث تؤثر في اقتصاد الفرد والوطن وتؤدي إلى تفشي البطالة وتعمل على تدني كفاءة إنتاج الفرد ناهيك عن أضراها الصحية إضافة إلى أنها سبب من أسباب نقل الأمراض مثل الإيدز والتهاب الكبد.
كما أن للمخدرات أضرارا أمنية أخرى فهي سبب من أسباب ارتكاب جرائم أخرى كالسرقة للحصول على المال لتأمين المادة المخدرة، بالإضافة للتسبب في حوادث الطرق.
521 جراماً من الحشيش في سلك كهربائي
أكد المقدم حسن راشد الشامسي أن من اهم القضايا التي تم ضبطها خلال العام 2004 قضية كابلات الكهرباء حيث لجأ عدد من مهربي المخدرات الى إخفاء (521) جراماً من الحشيش في عدد من كابلات الكهرباء، حيث قام المهربون بإخفاء هذه الكمية عن طريق إفراغ الكابلات من الأسلاك النحاسية واستبدالها بمادة الحشيش المخدرة ، وبطريقة متقنة ومحكمة يصعب اكتشافها.
وقال إن هذه تعتبر أحد أحدث أساليب إخفاء المواد المخدرة التي يتبعها المهربون ظناً منهم أن هذه الوسائل قد تنطلي على السلطات المختصة، مشيراً الى ان أفراد العصابة الذين تم إلقاء القبض عليهم إثنان منهم من الجنسية الآسيوية وآخر من جنسية عربية، وقد تم استخدام أسلوب التسليم المراقب لهذه الشحنة مع إحدى دول الجوار لضبط أصحاب الكمية.
اليوم العالمي لمكافحة المخدرات
وضعت إدارة مكافحة المخدرات في وزارة الداخلية برنامجاً توعوياً متميزاً للاحتفال باليوم العالمي لمكافحة المخدرات تحت شعار «المخدرات طريق الهلاك .. فاختر طريقك» حيث قامت الإدارة بطباعة ما يزيد عن (20) ألف بوستر باللغة العربية والإنجليزية والملصقات إضافة الى النشرات التوعوية والبرامج الإعلامية لتوعية أفراد المجتمع بأخطار المخدرات، كما سيتم توزيع الهدايا التذكارية الخاصة بهذه المناسبة على أفراد الجمهور.
وقال الشامسي ان البرنامج يشمل العديد من الأنشطة الاحتفالية بالتعاون مع مؤسسات المجتمع المدني في الدولة حيث تم تشكيل لجنة إعلامية عقدت عددا من الإجتماعات لوضع برنامج الاحتفال بالتعاون مع القيادات والإدارات العامة للشرطة.
كما تم التنسيق مع عدد من الوزارات والمؤسسات والشركات، إيماناً منا بأهمية الدور الذي تقوم به تلك الجهات في ايصال التوعية بأضرار المخدرات الى أكبر شريحة من أفراد المجتمع وبكافة فئاته، ويأتي ذلك في إطار حشد الطاقات لمواجهة أضرار المخدرات وتحقيق الوقاية منها باعتبارها الخط الاول في عملية المكافحة.وسيتم خلال الاحتفال تكريم الشخصيات المجتمعية والمؤسسات التي ساهمت في الجهود المبذولة لمكافحة المخدرات، إضافة الى تكريم المتميزين العاملين بأجهزة مكافحة المخدرات.
3 آلاف متهم بالتعاطي خلال 6 سنوات
بلغ عدد المتهمين المتعاطين من مختلف الجنسيات خلال الفترة من 2001 وحتى نهاية العام الماضي (3) آلاف و (356) ، أما إجمالي عدد المتهمين في قضايا المخدرات خلال نفس الفترة فقد بلغ (8) آلاف و(612) متهما ، وبالنسبة لجنسيات المتهمين فقد بلغ عدد المتهمين من المواطنين 3054 ، ومن العرب 1572، ومن الجنسيات الآسيوية والأجنبية بلغ (3) آلاف و (986) متهما.
حوار: ماجدة ملاوي


