وزع مسؤولون أميركيون وبريطانيون في مجلس الأمن الدولي اقتراحاً يدعو إلى إنهاء عمل المفتشين الدوليين عن أسلحة الدمار الشامل في العراق، التي كانت ذريعة لإسقاط نظام صدام حسين عام 2003.

وذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن الاقتراح موضع بحث في اجتماعات في مجلس الأمن، وأن الأعضاء الدائمين في المجلس يبدون مستعدين للمضي قدماً بالاقتراح الهادف إلى «الإنهاء الفوري لتفويض» لجنة المراقبة والتفتيش والتحقق التابعة للأمم المتحدة.

وكان للجنة فرق تفتيش في العراق قبل غزوه من قبل القوات الأميركية في العام 2003. وأوكل إلى هذه الفرق مهمة تدمير محركات الصواريخ العراقية وخزانات وقودها.وتوصلت مجموعة المسح حول العراق التي تقودها الولايات المتحدة في أكتوبر2004 إلى أن نظام صدام دمر مخزونه من الأسلحة غير الشرعية بعد حرب الخليج الأولى في 1991.