أجريت أمس جولة الإعادة في انتخابات التجديد النصفي لمجلس الشورى المصري وسط إقبال ضعيف من الناخبين. ويتنافس 32 مرشحا أغلبهم ينتمون للحزب الوطني الديمقراطي الحاكم على 16 مقعدا في 11 دائرة. فيما بلغ إجمالي عدد الشكاوى التي تلقتها غرفة العمليات الرئيسية التي خصصها المجلس القومي لحقوق الإنسان 40 شكوى، بالإضافة إلى بعض الملاحظات من منظمات المجتمع المدني.
وقالت اللجنة العليا للانتخابات ان 4 ملايين و195الف ناخب من حقهم الاقتراع في انتخابات الإعادة التي أجريت جولتها الأولى يوم 11 الماضي وفاز فيها الحزب الوطني الديموقراطي الحاكم ب 96 مقعدا منها 21 مقعدا بالتزكية. وحصل مرشح حزب التجمع اليساري على مقعد المعارضة الوحيد فيما فشل جميع مرشحي جماعة الإخوان المسلمين التسعة عشرة في الحصول على أي مقعد.
وقال مراقبون إن إقبال الناخبين على صناديق الاقتراع كان ضعيفا للغاية وأن بعض الدوائر لم تشهد حضور سوى مجموعة صغيرة من الناخبين، خصوصاً في محافظات الوجه البحري. وقالت شاهدة في محافظة المنوفية بدلتا النيل ان اشتباكات وقعت بين أنصار مرشح الحزب الوطني الديمقراطي ومرشح مستقل أصيب فيها ثلاثة أشخاص على الأقل ونقلوا إلى المستشفى للعلاج. وتابعت أن هناك عمليات لشراء الأصوات وأن ثمن الصوت كان عشرة جنيهات «أقل من دولارين» في بداية الاقتراع ثم ارتفع إلى 30 جنيها بعد الظهر.
وحقق الحزب الوطني فوزا ساحقا في الجولة الأولى التي أجريت يوم الاثنين الماضي بحصوله على 69 مقعدا منها 12 مقعدا بالتزكية مقابل مقعد لمرشح من حزب معارض ومقعد لمرشح مستقل. بدأ ممثلو الادعاء في الحكومة التركية تحقيقاً أمس بشأن مسعود البارزاني رئيس إقليم كردستان العراق الذي تشتبه أنقرة في أنه يدعم المتمردين الأكراد الأتراك من عناصر حزب العمال الكردستاني.
وطلبت منظمة قومية تركية من ممثلي الادعاء في ديار بكر أكبر المدن في جنوب شرق تركيا فتح التحقيق في الاتهامات بشأن حزب العمال الكردستاني، ودعت إلى تجميد أي أصول بما في ذلك الممتلكات العقارية والحسابات المصرفية التي قد يمتلكها البارزاني في تركيا.
ويتزامن التحقيق مع حشد للجنود الأتراك والدبابات في جنوب شرق تركيا الذي تسكنه أغلبية كردية وسط تكهنات بأنهم قد يقومون بتوغل كبير في شمال العراق لضرب قواعد حزب العمال الكردستاني هناك.