كشفت تحويلات مبالغ كبيرة بواسطة عدد من محلات الصرافة برأس الخيمة عن عملية نصب واحتيال يوجه الاتهام فيها لشبكة نسائية تتألف من امرأتين من الجنسية العربية. والشبكة التي إحدى عناصرها امرأة مقيمة والأخرى دخلت الدولة بتأشيرة زيارة متهمة أمام القضاء بالاحتيال على امرأة مواطنة والاستيلاء منها على مبلغ 600 ألف درهم.

والمثير في القضية أن المرأة المتهمة التي دخلت الدولة بتأشيرة زيارة تدعي بأنها فقيرة في حين قامت في غضون فترة وجيزة بتحويل مبلغ يزيد على 200 ألف درهم إلى بلادها.

لكن محكمة الجنح التي تنظر القضية ترى أن المبلغ الذي قامت بتحويله المرأة دليل على تورطها في عملية الاحتيال وبالتالي هي تنتظر تقارير حسابية من مكاتب الصرافة في الإمارة للتأكد من حجم المبالغ التي قامت المتهمة بتحويلها.

وبحسب حيثيات القضية فإن المرأتين نجحتا في إيهام المواطنة بأنهما تعملان في تجارة الذهب وطلبتا منها مشاركتهن فامتثلت لذلك وقدمت لهن مبلغ 600 ألف درهم بيد أنهما اختفتا عنها تماما ولم يعد بينهن اتصال.

لكن المرأة المواطنة عندما كانت تتسوق في احد المراكز التجارية الكبرى شاهدت إحدى المرأتين فأمسكت بها واتصلت بالشرطة التي ألقت القبض عليها حيث أرشدت على الأخرى.

رأس الخيمة ـ سليمان الماحي