نظمت هيئة الصحة في أبوظبي أمس مؤتمرا تثقيفيا صحيا حول مخاطر مرض سرطان عنق الرحم وكيفية الوقاية منه. وقد حضر المؤتمر أكثر من 200 أخصائي للأمراض النسائية وأطباء الأطفال والعائلة الذين أجمعوا على أهمية الوقاية من هذا المرض الخطير من خلال الحصول على التطعيم.

وتناول المؤتمر الذي تم تنظيمه بالتعاون مع شركة الأدوية ميرك شارب وباعتماد من الأكاديمية الأميركية للتعليم الطبي المستمر، ست محاضرات شارك فيها أخصائيون عالميون ومحليون أطلعوا المشاركين على سبل الوقاية والعلاج بالنسبة لهذا المرض وآخر ما توصل إليه العلم في هذا المجال وأفاد الأطباء أن هذا المرض يعتبر ثاني أكثر أنواع السرطان شيوعاً بين النساء في دولة الإمارات العربية المتحدة لاسيما النساء في منتصف الثلاثينات من العمر اللواتي لديهن أطفال في الغالب.

وخلال الندوة قال الدكتور ديفيد ساكستون رئيس قسم الأمراض النسائية والولادة في مستشفى الكورنيش إن معظم حالات مرض سرطان عنق الرحم يسببها فيروسHPV وهذه الحقيقة يجب التركيز عليها للوقاية من هذا المرض. وتناول الدكتور ديفيد التقنيات المعتمدة للوقاية من هذا المرض ودور أصحاب الاختصاص في مجال التوعية والوقاية عبر الأطعمة الخاصة والفحص الخاص عنق الرحم.

كما عرض الدكتور جريغ سيلفستر، مدير طبي للصحة العامة في مكس لقسم الأطعمة آخر الدراسات المتناولة عن طعم HPV وعبر عن فخره أن يكون من المساهمين في انجاز هذا الطعم والذي أعطانا فرصة إطلاق المرحلة الثالثة من الدراسات التي تم نشرها في NEJM و Lancet عن أهمية طعم HPV للوقاية من سرطان عنق الرحم وكافة الأمراض التي يسببها الفيروس.

وتعقيباً على هذا الموضوع أكد الدكتور اوليفر هاريسون، رئيس قسم الأبحاث والبرامج في الهيئة على أهمية هذه الندوة التي تعكس إستراتجية الهيئة القاضية بنشر التوعية وتشجيع الندوات التي تعود بالفائدة على العاملين في المجال الصحي في الدولة لما تحمله من معلومات جديدة. وأشار إلى أهمية هذه الندوة نظراً للمواضيع التي تم طرحها في هذا المجال ولإطلاع المشاركين على آخر ما توصل إليه العلم في هذا المجال.

وأضاف الدكتور اوليفر أن هذا المرض الخطير يتسبب بموت عدد كبير من نساء العالم وأنه من خلال هذه الندوات ننشر الوعي بين نساء الدولة للوقاية من هذا المرض وندعوهم إلى إجراء فحوصات دورية لتفادي الوقوع بصعوبة العلاج.