أكد معالي الدكتور حنيف حسن وزير التربية والتعليم حرص الوزارة في خطتها التطويرية على تنويع الخريطة التعليمية، وتحقيق استفادة المنظومة التربوية من التجارب المتقدمة وتطوير المناهج التعليمية ونظم تدريب المعلمين وتأهيل الكوادر والتحديث الدائم لاستخدامات تقنية المعلومات في التعليم.
وقال معاليه إن تطوير آليات العمل المبدعة في التعليم، وزيادة الروابط بين المدرسة والمجتمع، وإعطاء المزيد من الصلاحيات للمناطق والمدارس تعد من أساسيات إستراتيجية التعليم المواكبة لاستراتيجية الحكومة الاتحادية.
وكان وزير التربية والتعليم قد استقبل في مكتبه في أبوظبي كارين كاسي وزيرة التربية بإقليم نوفا سكوتيا بكندا والوفد التربوي المرافق، حيث أشاد بالتطور التعليمي الذي حققته كندا لرفع مستويات الطلاب وتقديم الجودة النوعية في التعليم، ورفع الكفاءات للعنصر البشري في قطاعات التعليم والتدريب المهني، مؤكدا حرص الوزارة على الاستفادة من هذه التجارب والمشاريع، والتي جعلت لكندا موقعا اقتصاديا وعلميا وتعليميا متميزا على الساحة العالمية.
وجرى خلال اللقاء استعراض الجهود الكبيرة التي تقوم بها دولة الإمارات للنهوض بالتعليم وتطويره والدعم الذي تحظى به من القيادة الرشيدة من أجل تطبيق أفضل المعايير والبرامج في الميدان التعليمي والتربوي للوصول إلى المستويات العالمية في إعداد أجيال المستقبل لمواكبة مستجدات الحاضر ومواجهة التحديات المقبلة.
وأكدت الوزيرة الكندية أن التحديات التي تواجه التعليم تعد متشابهة في معظم دول العالم، وهناك حرص على تحقيق الاستفادة من الخبرات والبرامج المشتركة بين الإمارات وكندا، خاصة في مجال تدريب المعلمين، وتبادل زيارات الوفود الطلابية، حيث من المقرر أن يزور 50 طالباً من طلاب المرحلة الثانوية كندا هذا الصيف للتعرف على البيئة التعليمية هناك واكتساب المعارف والثقافة العالمية والأدوار القيادية، بجانب دعم التبادل للمشروعات التربوية في مجالات التدريب والحاسب الآلي وغيرها.
