رفض أهالي الفتاة العراقية عبير الجنابي التي اغتصبها جنود أميركيون في منطقة المحمودية قبل قتلها مع عائلتها، استلام تعويض مالي دفعه الجيش الأميركي لهم.
وقال سلمان شاكر الغريري مختار المنطقة التي تسكنها عائلة الفتاة في المحمودية جنوب بغداد إن خال وعم الفتاة العراقية عبير الجنابي رفضا استلام مبلغ مالي قدره 100 ألف دولار أميركي كدفعة أولى. وأوضح المختار أن أقارب الضحية أبلغوا قائداً أميركياً زارهم لتقديم المبلغ أن تعويضهم هو مشاهدتهم لإعدام الجنود المتهمين في تلك الحادثة على شاشات التلفاز، مثلما تم إعدام الرئيس العراقي السابق صدام حسين.
وقال المختار إن أهالي وأقارب الجنابي يرفضون حتى الساعة ترميم أو إعادة بناء المنزل الذي وقعت فيه حادثة الاغتصاب، مؤكدين أن هذا المنزل سيبقى شاهداً على إجرام القوات الأميركية ووحشيتها. وكان عدد من أفراد البحرية الأميركية «المارينز» قاموا بمهاجمة أحد المنازل في منطقة المحمودية العام الماضي، وقاموا باغتصاب عبير الجنابي «16 عاما» قبل أن يقوموا بقتلها وقتل عائلتها وإحراق المنزل والجثث لإخفاء فعلتهم.