توقع محام بريطاني أميركي بارز في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان إغلاق معتقل غوانتانامو عندما يغادر الرئيس الأميركي جورج بوش السلطة لكنه قال انه ما زال هناك 14 ألف سجين اخرين تحتجزهم الولايات المتحدة في سجون سرية في أنحاء العالم. وقال ستافورد سميث إن غالبية السجناء البالغ عددهم 14 ألفا غالبيتهم موجودون في سجون سرية في العراق.
واضطرت إدارة بوش إلى إعادة كتابة اللوائح بسبب غوانتانامو العام الماضي بعد أن اعتبرت المحكمة العليا أن المحاكم القديمة غير قانونية. وفي أحدث تحول هذا الشهر قرر قضاة أن أدلة اعتبار اثنين من المتهمين «مقاتلين معادين» ليست كافية لمحاكمتهما أمام محكمة عسكرية.
وأبلغ ستافورد سميث «رويترز» خلال مهرجان أدبي مقام حاليا في منزل تشارلز سبينسر شقيق الأميرة ديانا « كان ذلك مجرد مسمار آخر في نعش غوانتانامو». وقال انه يعتقد أن «غوانتانامو سيغلق بالتأكيد وأعتقد أن ذلك سيتم بمجرد أن يغادر حاكم البيت الأبيض الحالي السلطة.» لكن المحامي الذي يحمل الجنسيتين الانجليزية والأميركية والذي أمضى جزءا كبيرا من حياته مدافعا عن السجناء الذين ينتظرون حكم الإعدام في الولايات المتحدة جادل بأن غوانتانامو أصبح وسيلة لتشتيت الانتباه.
وقال «بمجرد النظر إلى الأعداد الأولية للسجناء الذين تعترف الولايات المتحدة باحتجازهم في سجون أميركية سرية حاليا نجد أن غوانتانامو يمثل 7ر2 في المئة فقط منهم. هناك 14 ألفا في سجون مختلفة في أنحاء العالم.»
وقال ستافورد سميث وهو المدير القانوني لجمعية ريبريف الخيرية ومقرها بريطانيا «في 26 أبريل عام 2006 كان الرقم الرسمي في سجلات الكونجرس 14 ألفا .... وأنا متأكد أن غالبيتهم محتجزون في العراق».