تواصل النيابة العامة برأس الخيمة التحقيق مع كل الأطراف لكشف الغموض الذي يكتنف أسباب إقدام المواطن «ع. س. ح» على قتل اثنين من مواطنيه في منطقة شمل برأس الخيمة.
وقال احمد الخاطري رئيس دائرة المحاكم: نظرا لأن الأمر يتعلق بجريمة قتل فإن عمليات التحقيق ستستمر وتطال كل من يمكن ان يساعد على كشف الملابسات بصورة مقنعة تساعد في الوصول للحكم القضائي الذي يرضي الله ورسوله.
وعلى صعيد آخر أشادت مصادر مسؤولة بأهالي منطقة شمل لتعاملهم المسؤول مع الحادث المفجع والمروع إذ أثبتوا للرأي العام أنهم كما حكى عنهم التاريخ هم الرجال الصناديد الذين لا تقهرهم الشدائد ولا تصرعهم النكبات فكان لموقفهم الرائع أثره المباشر باحتواء الحادث ووضعه في الإطار القانوني بصورة أذهلت الجميع. ووفقا للإجراءات العدلية المتبعة لمحاكمة جرائم القتل فإن النيابة العامة عندما تستكمل ملف التحقيق فإن الجريمة ستحال لهيئة قضائية تتألف من ثلاثة قضاة تابعين لمحكمة الجنايات.
وبحسب الشرطة فإن مرتكب الجريمة المروعة ويدعى «ع. س. ح ـ 36عاما» استدرج أحد ضحاياه «س. س. س ـ 42 عاما» إلى جوار محل تجاري وقبل نزوله من السيارة صوّب نحوه مسدسه الخاص وأفرغ في جسم المجني عليه أربع طلقات نارية توفي على أثرها قبل وصوله المستشفى ثم توجه إلى المجني عليه الثاني «م.ع.م» الذي كان وقتذاك موجودا في زيارة لمنزل والده وعندما خرج لمقابلته أفرغ في جسمه ثماني طلقات نارية أودت بحياته في الحال، وقام الجاني بعد تنفيذ جريمتيه بتسليم نفسه للشرطة.
رأس الخيمة ـ سليمان الماحي