أشاد عدد من الوزراء وكبار المسؤولين وممثلو المنظمات والمؤسسات الإنسانية الدولية في جمهورية تشاد بما تقدمه دولة الإمارات من مساعدات إنسانية وخيرية كبيرة تقدر بما نسبته 90 بالمئة من إجمالي المساعدات المقدمة إليها من باقي دول العالم.

وأجمع الوزراء وكبار المسؤولين بتشاد بمناسبة مشاركة وفد من مؤسسة زايد للأعمال الخيرية والإنسانية مؤخرا في وضع حجر الأساس لمكتبة ومدرج ومختبر في مجمع زايد العلمي بجامعة ادم بركة ضمن كليات زايد على أن عطاء الإمارات قيادة وحكومة وشعبا لا ينضب إلى إخوانهم المحتاجين في تشاد والتي تعتبر الدولة الإفريقية المسلمة مائة بالمئة وشعبها البالغ 10 ملايين نسمة يتحدث العربية بالكامل إلى جانب الفرنسية.

وأعرب عبدالرحمن كوكو وزير التربية التشادي عن تقديره الكبير لسالم بن عبيد الظاهري مدير عام مؤسسة زايد للأعمال الخيرية والإنسانية والوفد المرافق على تكبده مشقة وعناء السفر لمشاركة أبنائه أفراحهم في تخريج 128 طالباً وطالبة كأول دفعة من كليات زايد وتقديم مكرمة وعطاء جديدين ببناء مكتبة مركزية ومختبر ومدرج تابعين لمجمع زايد بجامعة ادم بركة بتكلفة إجمالية تصل إلى 17 مليون درهم.

وقال إن مكرمة مؤسسة زايد للأعمال الخيرية والإنسانية بتشييد مجمع زايد العلمي بكلياته الثلاث جاءت في الوقت المناسب وساهمت منذ إنشائها قبل أربع سنوات في تعزيز ازدواجية اللغة في تشاد على ارض الواقع كونها تخرج كوادر واطرا في شتى التخصصات تعلمت على ممارسة اللغتين العربية والفرنسية على حد سواء مما يكون لها دور كبير في بناء وتطوير البلاد.

وأضاف ان هذه المكرمة ستساهم بشكل كبير في تطوير كلية زايد للآداب والعلوم الإنسانية بما في أقسامها الثلاثة الجغرافيا والتاريخ واللغة العربية وأيضاً كلية زايد للقانون والعلوم الاقتصادية وكلية العلوم التطبيقية والتي فيها ثلاثة تخصصات الجيولوجيا والعلوم الحيوية والرياضيات ويبلغ عدد طلابها الفا و600 طالب وطالبة.

بدوره ثمن ادريس عمر الفاروق وزير التعليم العالي والبحث العالمي بتشاد دعم مؤسسة زايد الخيرية التعليمي للأطفال الطلاب في تشاد وخاصة في مدينة ابيشة التي تبعد 800 كلم عن العاصمة انجامينا وتفتقر إلى مقومات الحياة البسيطة وخاصة التعليم احد أهم وابرز مشاريع التنمية في أي بلاد.

ونوه إلى ان كليات زايد في جامعة ادم بركة في ابيشة بعثت الأمل من جديد في أبناء هذه المدينة الفقيرة لمواصلة تعليمهم ودراستهم الجامعية وأصبحت بمثابة المنبر العلمي الأول الذي ينتج موارد وطنية قادرة على تطوير البلاد ورفع مستوى التنمية فيها رغم ضحالة الإمكانيات مراهنين في ذلك على علمهم وما تحصلوا عليه خلال سنوات دراستهم في كليات زايد الثلاث.

وأضاف انني لا استطيع ان اعبر حقيقة عن مدى شكري الخاص إلى دولة الإمارات وخاصة مؤسسة زايد للأعمال الخيرية والإنسانية برئاسة سمو الشيخ أحمد بن زايد آل نهيان رئيس مجلس أمناء المؤسسة الذي أغدق على شعب تشاد بعطاء هذه المؤسسة.