عرض طلبة برنامج الهندسة الالكترونية في كليات التقنية العليا في الشارقة مشاريع تخرجهم في البرنامج البالغ عددها 23 مشروعا منها اثنا عشر مشروعا لكليات البنين وأحد عشر لكليات البنات، وأظهرت بعض المشاريع المعروضة انجازات متميزة لطلاب البرنامج الذي يدرس في كليات التقنية العليا فقط من بين مؤسسات التعليم العالي الموجودة.
وأكد الطالبان محمد هلال ومحمد الدرمكي أن مشروع التخرج الخاص بهما حظي باهتمام عدد من مسؤولي هيئة كهرباء ومياه الشارقة، حيث تعتمد آلية عمله على قراءة عداد الكهرباء والماء للمستهلك دون الحاجة لقراءة العداد الخاص بكل أسرة وهو عبارة عن جهاز «ميتر» يقوم بتزويد المحطة بمقدار استهلاك كل بيت على شاشة خاصة بعد أن يتم تخصيص أرقام للمستهلكين يمكن أن تتم بشكل أسبوعي أو شهري دون الحاجة لبذل الجهد وهدر الوقت.
وأشار هلال والدرمكي إلى أن مشروعهما أخذ من وقتيهما عاما لتجهيز معداته وتطبيق الفكرة وإخراجها لحيز الوجود، وأضافا أن المشروع تم عرضه على مؤسسة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب التي أبدت إعجابها بفكرته وآليات تنفيذه والفوائد التي قد تعود على الدائرة المختصة التي قد تستخدمه مستقبلا.
ومن المشاريع المهمة التي أثارت انتباه واهتمام المختصين مشروع الطالبتين عائشة مبارك وعافيه عبد الله و حمل اسم صندوق البريد الأذكى و تقوم فكرته على مساعدة العميل في توفير وقته من خلال إبلاغه عبر رسالة نصية قصيرة تصل إلى هاتفه المتحرك تفيد أن لديه رسائل في صندوق البريد الخاص به، كما توجه بعد يومين رسالة أخرى تذكيرية حال عدم تسلمه محتويات الصندوق.
وأشارت الطالبتان إلى أن الصندوق الأذكى فيه جهاز يجس محتويات الصندوق وعلى ضوئه يتم إرسال رسالة، ولفتتا إلى أن الصندوق نفسه الذي يتألف من تسعة صناديق بريدية سيوظف بعد عرض التخرج ليخدم أعضاء الهيئة التدريسية الذين يدرسون في كليات البنين والبنات ولا يجدون متسعا من الوقت لتفقد صناديقهم بسبب انشغالهم لذا فان الصناديق ستتيح لهم فرصة الذهاب فقط لتسلم الرسائل أو مشاريع وأبحاث الطلبة التي يكلفون بها من قبلهم.
عمر الحربي ومحمد الحمادي صمما مشروع نظام التحكم البيتي الذي يستطيعون به التحكم في إنارة المنزل حتى وان كانوا في إمارة أخرى أو خارج الدولة عبر الانترنت والهاتف، إضافة إلى إعطاء إشارات تحذيرية تفيد بدخول غريب إلى المنزل ويأمل الطالبان أن تفيد التقنية الجديدة في تقليص أعداد السرقات التي تتعرض لها بعض المنازل حال استخدامها للجهاز.
كما يطمحون لتقنية تحكم أكثر فعالية من خلال التحكم عن طريق الصوت الذي يمكن أن يقفل الأضواء ويوصد الأبواب، وأضافا أنهما يعملان على هذه التقنية في الوقت الراهن. ومن المشاريع المتطورة على سبيل المثال البطاقة الذكية التي تسيطر على بيع الآلات والسيارات التي تعمل بالطاقة الشمسية.
عارف كراني أستاذ الهندسة أوضح أن المعرض فرصة ممتازة لطلاب الهندسة لإبراز مشاريعهم ليس فقط للأهل والأصدقاء وإنما للضيوف والزوار والمهتمين في عالم الصناعة، مضيفا أن الكليات تفخر بالمبدعين في برنامج الهندسة الأول من نوعه على مستوى الجامعات في الدولة، مؤكدا أن المشاريع سباقة والوحدات المعروضة استثنائية حيث اظهر الطلبة ريادة عظيمة وتفانيا في أداء أعمالهم والنتائج كانت واضحة للعيان.
وضمن المشاريع المعروضة عرض حي لنظام توفير الخدمات في المطاعم باستخدام القطار عوضا عن النادل لخدمة طلب الزبائن حيث ترسل الطلبات عبر الانترنت والمشروع من تصميم أمل عبد الله والعنود المنصوري وروعي في التصميم السرعة والدقة في خدمة العملاء الذي من شأنه توفير الوقت والمال في صناعة المطاعم.
الشارقة ـ نورا الأمير
