وافقت إدارة منطقة العين التعليمية على زيادة رسوم التسجيل في 11 مدرسة خاصة ورفضت طلبات خمس أخرى لعدم استيفاء الشروط، فيما احتج عدد من أولياء الأمور على زيادة رسوم التسجيل في عدد من المدارس دون أن تقوم بتقديم أي خدمات إضافية جديدة.
بل وتفرض على أولياء أمور طلبتها شراء الملابس والقرطاسية والكتب بأسعار مضاعفة، ناهيك عن أن بعض مباني هذه المدارس غير مستوفية للشروط الفنية المعتمدة للمبنى المدرسي طبقاً للقانون الاتحادي رقم 28 بشأن التعليم الخاص وتحصل على تراخيص التجديد وطلب الزيادات.
ولية أمر أحد الطلبة قالت إن رسم التسجيل في رياض الأطفال للمرحلة الثانية وصل إلى 800, 16 درهم والصف الثاني 150 ,18 درهما يضاف إليها ألف درهم ثمناً للكتب التي لم يطرأ عليها أي تعديل، شكلي أو جوهري إضافة لثمن الملابس المبالغ فيها.
حيث بلغ سعر بنطال طالب الروضة 95 درهماً ما يمثل ثلاثة أضعاف السعر في السوق وثمن الكاب 30 درهما وملابس الرياضة 120 درهماً وهي إلزامية على أولياء الأمور إلى جانب مبلغ 500 درهم رسوم حجز للتسجيل غير مستردة كما تلزم المدرسة أولياء الأمور بشراء الدفاتر والقرطاسية المدرسية بأسعار مضاعفة .
وفي مدرسة أخرى تجاوز رسم تسجيل طلاب الأول الثانوي 30 ألف درهم عدا الكتب والملابس والمواصلات بما يعادل رسوم تسجيل طالب في الجامعة. وتساءلت ولية الأمر: هل يكفي مرور 3 سنوات فقط كشرط لطلب الزيادة دون أن يرافقها أي إضافات نوعية تنعكس على مستوى الطالب، مشيرة إلى أن تلك المدارس استغلت الظروف والثغرات وفرضت شروطها والبعض ذهب إلى أكثر من ذلك وتلاعب بحجز الأماكن.
تجاوزات ولكن
«البيان» تلقت تقريراً عن تجاوزات إحدى المدارس الخاصة وعدم استيفاء مبانيها للحد الأدنى من الشروط الخاصة للمدارس العاملة في الدولة طبقاً لشروط وزارة التربية والقانون الاتحادي بشأن التعليم الخاص، وكشف التقرير الذي أعدته لجنة ضمت ممثلين عن إدارة تعليمية العين أو إدارة المدرسة المعنية
ومكتب استشارات هندسية وقانونية لمراجعة النقاط السلبية عن عدم تطابق بعض الشروط ورصد 19 مخالفة منها وجود عدد من الفصول من الكرفانات والمواد القابلة للاشتعال وأسقف إسبستوس وكربي إضافة لعدم فصل مباني رياض الأطفال عن باقي المراحل ووجود دمج بين مرحلتي الابتدائي ورياض الأطفال وحتى الثانوي .
لاسيما الكافتريا والملاعب، كما لا توجد أسوار داخلية بالشكل الصحيح، وكذا مخالفة في الممرات الضيقة جداً وهي بحدود 80 ,1 متر ما يسبب خطورة على حياة الطلبة لاسيما فصول اللغة العربية للمرحلة الابتدائية وفصول الروضة الكافتريا.
كذلك سجلت مخالفات في قلة عدد حمامات الطلبة حيث يفترض وجود حمّام لكل 20 طالبا، إضافة لبعد مباني رياض الأطفال والابتدائي عن إدارة المدرسة مما يقلل فرص المراقبة والمتابعة حيث تقع مكاتب الإدارة خلف الفصول، كما ان بعض الفصول مفتوحة على بعضها بمعدل فصلين ما يزيد الكثافة الطلابية وقلة ارتفاع السور الخارجي الذي لا يتجاوز 150 سم ما يعرض الطلبة للخطر، كما ان مساحة الملاعب والساحات المغطاة غير كافية.
كما تبين عدم وجود أبواب مقاومة للحريق وبعض أسقف الفصول من الصاج والكربي وكثافة الطلبة أكثر من 25 طالباً في الفصل الذي لا تتجاوز مساحته 40 متراً مربعاً حيث يفترض أن يخصص لكل طالب في الروضة 2 متر مربع وصالة مغلقة مكيفة بمساحة 80 متراً مربعاً وهذا غير موجود إضافة لمخالفة عدم الفصل بين دورات المياه للأولاد والبنات.
فهي متلاصقة وغير كافية 9 وعدم وجود مساحات مظللة كافية وغياب الحماية في شبابيك مبنى المرحلة الثانوية وكذلك بالنسبة للإنارة الصحية. ويؤكد التقرير أن مباني المرحلتين الابتدائية ورياض الأطفال غير صالحة تماماً للدراسة .
ولا تحقق الحد الأدنى من الشروط وعلى الرغم من ذلك حصلت المدرسة على تجديد للترخيص وتسعى لرفع رسومها حيث يبلغ رسم تسجل طالب الروضة فيها حاليا 600 ,17 درهم عدا الكتب والملابس والمواصلات فيما يصل رسم تسجيل طالب الثاني عشر إلى 600, 28 درهم في ظل وجود كل هذه التجاوزات.
طلبات لزيادة الرسوم
من جهتها أشارت آمنة الشامسي نائب مدير منطقة العين التعليمية للتعليم الخاص إلى أن إدارة المنطقة تلقت بالفعل 16 طلباً لزيادة رسوم التسجيل من مدارس مختلفة حيث تمت الموافقة على 11 طلباً ردت منها5 لورود بعضها متأخراً وعدم استيفاء البعض لشروط الزيادة حيث إن طلب الزيادة يجب أن يكون مستوفياً لبعض الشروط أهمها مضي 3 سنوات على آخر زيادة على أن تكون هناك تعديلات .
وإضافات نوعية في البرامج والمناهج والخدمات التعليمية على ألا تتجاوز الزيادة في حدها الأعلى 20 بالمئة والحد الأدنى 15 بالمئة بعد أن تقوم لجنة خاصة بزيارة المدرسة ميدانياً والإطلاع على التعديلات والإضافات المستوجبة للزيادة ويرفع بها تقرير للوزارة لاعتمادها.
وأضافت إن إدارة المنطقة اشترطت على المدارس الخاصة التي تطلب زيادة رسومها إرفاق صور معتمدة للفواتير الخاصة بأسعار الكتب المدرسية من المصدر الأم وبيان التعديلات والإضافات الجديدة على المنهاج، أما بخصوص رسوم الملابس والمواصلات فهي محكومة باتفاق المدرسة مع أولياء الأمور.
العين ـ داوود محمد
